السبت، 8 أبريل 2017

أثر الحجامة على تقوية جهاز المناعة


 فوائد الحجامة

   تبين بالدراسات العلمية المعملية أن أعداد كريات الدم البيضاء تزداد بعد عمل الحجامة ويعود سبب ذلك إلى نشاط نخاع العظم المصنع لهذه الكريات البيض بسبب تخلص الجسم من الشوائب وكريات الدم الهرمة والشاذة والترسبات والدم الزائد (تبيغ الدم) والأخلاط الغريبة التي تخرج مع دم الحجامة (ووجود هذه الأشياء المذكورة آنفاً في الدم  يجعل الدم غليظاً متخثراً غامقاً لزجاً متعسراً في حركته بين أعضاء الجسم, فتقل تروية الأعضاء بالدم مما يسبب تحميلها عبئاً كبيراً وقصوراً في وظائفها) وبتخلص الجسم من الأشياء الضارة المذكورة يزداد تدفق الدم النقي المحمل بالأوكسجين والغذاء لأعضاء الجسم. وعندها تشط أعضاء الجسم وتعود قادرة على أداء وظائفها على أكمل وجه.
وبالحجامة يزداد إفراز مادة الإنترفيرون إلى عشرة أضعاف، حيث أكد أحد الأطباء الفرنسيين بفعالية الحجامة – البروفيسور ( كانتيل) توصل لحقيقة من دراسته في المعمل لدم الحجامة فوجد أن قدرة كريات الدم البيضاء على إنتاج الإنترفيرون تزيد عشرة أضعاف قدرتها بعد عمل الحجامة بالمقارنة يقدرتها على إنتاج الإنترفيرون عند الأشخاص الذين لم تجر لهم الحجامة، الإنترفيرون مادة بروتينية تصنعها كريات الدم البيضاء ومفعولها قوي ضد الفيروسات التي تغزوا الجسم، والنتيجة فزيادة الانترفيرون تزيد مناعة الجسم ضد الأمراض، ومادة الإنترفيرون تستخدم اصطناعيا لعلاج مرضى الكبد الفيروسي ومرض الإيدز.

أثر الحجامة على حماية الجسم من الأزمات القلبية

   إن الدم عندما يكون غليظاً لزجاً متخثراً غامقاً متعسراً في تدفقه فإنه يحفز على تكون الخثرات الدموية أو الجلطات التي تسد الشرايين التاجية المغذية لعضلة القلب مما يؤدي للإصابة بالذبحة الصدرية أو الجلطات القلبية.
وان الدم يتراكم ويتجلط أكثر عند تفرعه في الشرايين وذلك لأنه ينتقل إلى مسارات أضيق في الحجم مما يسبب تضيقاً أو انسداداً كلياً للشريان التاجي أو شرايين أخرى, فيتعسر وصول كمية كافية من الدم لعضلة القلب  ليمكنها من أداء وظيفتها وهي ضخ الدم, فتظهر أعراض الذبحة الصدرية والتي تحدث ألماً شديداً في الصدر عند بذل مجهود زائد.
ولهذا السبب يعطي الأطباء مميعات الدم للمرضى المعرضين للجلطات القلبية وغيرها لأنه يحافظ على ميوعة الدم وهو يقلل مسببات حدوث الخثرات الدموية وهذا ما تقوم به الحجامة عندما يخرج الدم اللزج فيصبح ما تبقى من الدم في الجسم أكثر ميوعة.

أثر الحجامة في تقليل نسبة حدوث أو منع سرطان الكبد عند الرجال

“   الباحثون الأمريكيون يصفون الحيض عند النساء بأنه حجامة إلهية!
وجدت دراسة أمريكية أن نسبة حدوث هذا السرطان تكون حوالي 74% بين الرجال بينما تنخفض إلى حوالي 6% بين النساء. واعتبروا أن من أهم أسباب هذا الفارق الكبير في نسبة الإصابة بين الجنسين تميز النساء بالحيض فاعتبروا أن خروج دم الحيض ينقي الجسم ويريح أعضاءه فكأنها حجامة طبيعية ربانية!” من كتاب معجزة الشفاء بالحجامة وكاسات الهواء د.أيمن الحسيني ص 24.

أثر الحجامة على مرضى السكري(1)

   إن أحد عوامل ارتفاع السكر هو نقص التروية الدموية الذي يسبب عدم قدرة الأعضاء على القيام بعملها وبالتالي يحدث ضعف نشاط وهكذا يضعف نشاط البنكرياس المسؤول عن ارتفاع السكر بضعف التروية الدموية ويرد الجسم على نقص التروية بتحرير الجلوكوز (السكر) ليرفع  من نشاط أعضائه ولكن للأسف فالعلة ليست بالحرق والقدرة بل بقلة التروية الدموية التي تضعف الأعضاء وهذا يعلل شفاء العديد من مرضى السكري بعد إجرائهم للحجامة فوراً.
   ويذكر كتاب الدواء العجيب لمحمد أمين شيخو عن منطقة الكاهل ((إنها منطقة مأمونة حتى ولو كان المرء يعاني من مرض السكري أو الناعور فلا خطر من التشطيبات السطحية، كذلك فإنها سريعة الشفاء دون أن ينتج عنها أية التهابات طالما أن الحجامة تُجرى في الظروف والأوضاع الصحيحة والسليمة صحياً, أضف إلى هذا أنها منطقة خالية من أية أوعية دموية يكون جرحها خطيراً. هذا وإن تجاربنا بالحجامة المسبقة التي قمنا بها على مدى نصف قرن لم ينتج عنها أية مضاعفات من هذا القبيل أبداً))

أثر الحجامة على الصداع والصداع النصفي (الشقيقة)(2)

   الشقيقة: عبارة عن ألم في احد جانبي الرأس أو في مقدمته تحدث على شكل نوبات تفصل بينها فترات من الراحة وتدوم بضع ساعات أو تبقى بضع أيام ويزداد الألم شدة حتى يبلغ ذروته بعد ساعة أو أكثر فتبدأ باضطرابات إبصارية, فيرى المصاب لمعاً أو ومضاً خاطفاً من النور في جانب واحد ويغشى البصر نقاطاً مشعة ولا يستبعد أن يفقد المرء حاسة الرؤية مؤقتاً ويصبح الصداع نابضاً وكثيراً ما يترافق معه غثيان وقيء, وقد يتبع بعض هذه الأعراض خدر أو وخز الدبابيس والإبر في اليد والوجه وربما يشعر بضعف في طرف من أطرافه أو في نصف جسمه بعد 20 أو 30 دقيقة وتفسح هذه الأعراض المجال لألم مزعج في جانب من الرأس.
وقد قال الدكتور محمود ناظم النسيمي في كتابه الطب النبوي والعلم الحديث (ج3/ص99):
تعلل فائدة الحجامة وسط الرأس أي بعيداً عن العروق الدموية الكبيرة (في تسكين الصداع الشقيقي بحدوث انعكاسات على الأوعية الدموية الدماغية التي يؤدي انقباضها إلى حدوث ذلك الصداع ) وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحتجم في رأسه, عن انس بن مالك رضي الله عنه قال: (احتجم رسول الله  و هو محرم من وجع وجده في رأسه )(صحيح ابن خزيمه (187/4) بتحقيق الأعظمي)
ولدينا كم كبير من شهادات الذين من الله عليهم بالشفاء ويمكنك مراجعة الشهادات في موقعنا.

أثر الحجامة في علاج الضعف الجنسي وبعض حالات العقم(3)

   (يمكن أن يكون الضعف الجنسي عضوياً، أو نفسي المنشأ، أو مزيجاً للاثنين، وتشمل أسباب الخلل العضوي؛ الأدوية والعجز الجسدي والاعتلال، أو المرض، أو الرضح الجراحي. وقد يكون للاختلال الوظيفي النفسي المنشأ علاقة بالكرب، أو الاكتئاب، أو الخوف، أو الغضب.
على كلٍّ تتطلَّب الوظيفة الجنسية السوية وجود آليات نفسية المنشأ وعصبية المنشأ ووعائية وهرمونية.. فهناك مراكز وأجهزة متعددة لبرمجة الدافع الجنسي وإثارة الحوافز والحصول على الاستجابة اللازمة وتشمل هذه المراكز والأجهزة على: المراكز الجنسية في نواة الهيبوثلاموس في الدماغ المتوسط، وثانياً المراكز العصبية في النخاع الشوكي والأجهزة العصبية التلقائية والغدد الهرمونية الصم.
ومن هنا يبرز دور الحجامة في حل العديد من هذه الحالات لهذه المشكلة التي يعاني منها الكثير في هذا العصر، إذ علمنا ما لها من آثار نفسية جيدة على المريض، ثم كونها تنشِّط النقل العصبي وتقويه، وكذلك تقوي التدفق الدموي وترفع من سوية التروية الدموية للأعضاء. فمثلاً؛ إن هرمون الأندروجين (المفرز من الخصية) بالدم ينتقل عن طريق الدم وهو يهيج المراكز الجنسية، فبالحجامة نؤمن نقلاً جيداً لهذا الهرمون للمراكز المذكورة وبالتالي نؤمن استجابة جيدة، وكون هذا الهرمون يهيِّج المركز الجنسي في المخ والذي بدوره يحثُّ الأعصاب التي تتحكم بأوعية الأعصاب المسمَّاة بالأجسام الكهفية الموجودة في عضو الاقتران وهذا الحث للأعصاب يزيد من تدفق الدم إلى داخل الكهوف الصغيرة، وهذا بدوره يؤدي إلى القدرة على الجماع.
إذن كون عملية الحجامة تقوم على تنظيف الأوعية الدموية من الترسبات الدموية المعيقة للتدفق والتروية الدموية وتحافظ على تروية مثالية وتدفق دموي جيد لعضو الاقتران فذلك يؤمن أولاً وقاية من الضعف الجنسي إن كان ذلك عائداً لهذه الأسباب، ثانياً تؤمِّن علاجاً ناجعاً يحلُّ محل مركبات السليدينافيل طيلة عام كامل وبدون أي آثار جانبية كالآثار التي تتركها المركبات الدوائية المذكورة والتي تعتبر خطيرة على الإنسان وخصوصاً على مرضى القلب والضغط الدموي.. ولا مجال هنا لنتحدث عن هذه الآثار السلبية على الإنسان المتعاطي لهذه الأدوية.
وهناك حالات عديدة من الضعف الجنسي قد برؤت من خلال تجربتنا على مدى عدة أعوام بعملية الحجامة.
ومن خلال هذه التجربة الفريدة من نوعها نجحت الحجامة في عدد من حالات العقم فأعادت البسمة للزوجين بعد فقدان الأمل من الطب والدواء.
أما عن هذه الحالات فكانت لأسباب نقص في عدد الحوينات المنوية رغم أن بعض أصحاب هذه الحالات قاموا بإجراء عملية الدوالي الخصيوية ولم يصلوا إلى نتيجة، وبالحجامة كانت النتيجة الصاعقة وتحقُّق المستحيل!!. فلقد ارتفع عدد النطاف ليصبح بالعدد المؤهل لحدوث الإلقاح والحمل).

أثر  الحجامة على العين(4)

   حسر البصر (عدم استطاعة الرؤية عن بعد)    و    مد البصر (عدم استطاعة الرؤية عن قرب)
قام الفريق طبي بإجراء الحجامة للعديد من المصابين بحسر البصر ومد البصر وكانت النتيجة أنه لم تعد هناك حاجة للنظارات وعادت العين لترى لوحدها من جديد.
قصور البصر (تُفتقد مرونة الجسم البللوري مع تقدم السن تدريجياً، وكذلك العضلة الهدبية تتناقص قدرتها على العمل فتتناقص المطابقة تدريجياً).
لقد قام الفريق طبي بإجراء الحجامة للمصابين بقصور النظر وكانت النتيجة عودة الرؤية إلى الحالة الطبيعية عند الكثيرين تدريجياً.

أثر الحجامة على الأذن والأنف والحنجرة(5) 

  التهاب الأذن الوسطى القيحي: يحدث بعد التهاب الأنف والبلعوم، يرافق الألم حمى، يكون فيها غشاء الطبل أحمر محتقن والأوعية الدموية متسعة، ثم يتمزق غشاء الطبل بفعل ضغط القيح المدمى. قد يترافق مع الورم الكوليسترولي، أو التهاب الناتئ الخشَّائي الحاد، أو التهاب التيه Labyrinthitis نتيجة ضغط الورم الكوليسترولي تؤدي إلى دوار مترافق برأرأه لبضعة أيام ينعدم السمع بعدها، أو التهاب الجيب الجانبي الخثري المترافق مع حرارة ليس لها تفسير واضح تعطي صفات تجرثم الدم، أو التهاب السحايا، ويبدي المريض أثناءها صداع وترفع حروري وصلابة نقرة، أو خراج الدماغ، أو شلل العصب الوجهي.
إن الصفة الأساسية التي تتمتع بها الحجامة هي تنمية القدرة المناعية لدى أفراد جهاز المناعة، وإيصال هذه الجنود عبر تروية دموية مثلى بدون خثرات ولا عرقلات لكلِّ أنسجة وأعضاء الجسم مما يمنع تنامي أي مظهر التهابي وقمع أي ظاهرة التهابية لا تحمد عاقبتها.
الشلل المحيطي للعصب الوجهي: أسباب عديدة منها التصلب اللويحي والأورام والتهاب السحايا والتهاب الأذن الوسطى، ويبدأ خلسة ويتطور بسرعة متفاوتة، قد يترافق بألم في الأذن، وكل المعالجات ليس لفائدتها دليل أكيد.
لقد أجرى فريق طبي الحجامة للكثير ممن يعانون من مختلف أنواع الشلول وكانت نسبة الشفاء في هذه الحالات مذهلة وغير متوقعة أعادت المرضى إلى حياتهم الطبيعية.
التهاب الجيوب (Sinusitis): أعراضه الصداع والمفرزات الأنفية وقد يترافق بتوذم الجلد الساتر لمنطقة الجيب، ويشتد الصداع في الصباح ويخف خلال النهار تدريجياً. التهاب الجيوب قد يؤدي إلى اختلاطات منها الالتهاب الخلوي داخل الحجاج، خراج ما حول الحجاج وخثرة الجيب الكهفي، التهاب السحايا، خراج الدماغ والتهاب العظم والنقي.
إن تطور وتحريض نقي العظام على توليد عناصر مناعية جديدة إثر عملية الحجامة يكفل الشفاء الكامل من التهاب الجيوب الأنفية والخلاص من كل الدوافع المؤدية إليه. وقد أجرى الفريق الطبي عملية الحجامة لأشخاص عديدين كانوا مصابين بالتهاب جيوب أنفية فزالت الأعراض تماماً.
التهاب اللوزتين المزمن: أعراض التهاب اللوزتين المزمن هي الشعور بعدم الارتياح في البلعوم مع هجمات متكررة من التهاب اللوزتين الحاد والتهاب البلعوم.
المدهش: شفاء ذلك الالتهاب بالحجامة إثر قيام الفريق الطبي بإجراء هذه العملية الطبية، مما يؤكد على مسألة ارتفاع وتيرة جهاز المناعة وتطور المقاومة الذاتية.

أثر الحجامة على الكليتين(6)

   إن الحجامة عندما تنظِّم التروية الدموية للأعضاء تنشط التروية الدموية للكليتين، ونعلم أن الكلية تقوم بتجميع المواد السامة التي تصل إليها عن طريق الدوران الدموي وتخرجها مع البول (تصفية الدم). فعندما ينشط مرور الدم فيها وعندما يرويها تروية جيدة تقوم بوظيفتها على الوجه الأمثل فتخلِّص الدم من سمومه ونتقي بذلك مرض (البولينا) الذي ترتفع فيه مادة البولينا في الدم لعدم قدرة الكلية على التخلُّص منها وإخراجها فتؤثِّر هذه المادة السامة على المخ وتقتل خلاياه.
إذاً فنقص التروية الدموية للكلية يسبب عدم استطاعتها على القيام بوظائفها الإخراجية (التصفية) خير قيام ويسبب ذلك فشلاً كلوياً أو ذاك المرض الوارد الذكر (بولينا). وعندما ترتفع البولة بالدم يؤدي ذلك لهبوط مستوى جميع الأجهزة والأعضاء بالجسم ويكون الجسم عرضة لأمراضٍ شتى، والحجامة خير وقاية وعلاج لهذه الحالة.
فالكليتان هما ذاك العنصر المزدوج في جهاز الطرح عند الإنسان وتتلخص وظيفتهما الأساسية في تنظيف الجسم من المنتجات الآزوتية.

أثر الحجامة على أمراض الدم(7)

   احمرار الدم (Polycythemia): هو ازدياد بجميع العناصر المكونة للدم في الـ (مم3) منه عن الحدود الطبيعية بالنسبة إلى سن وجنس المريض، وينتج خاصة عن ازدياد في الكريات الحمر بشكل رئيسي (فرط الكريات الحمراء) Erythremia.
تعمل الحجامة تماماً كمصفاة تصفي الدم من الشوائب التي تسبب الأمراض، وبها نكون قد تخلصنا بشكل عام من زيادة هذه الكريات الحمر وبشكل رئيسي من المسبب لهذه الزيادة، فلو أن الكهول والمسنين قد اتبعوا هذه النصيحة منذ بداية دخولهم في سن (21) وما فوق لما حصل معهم احمرار دم مطلقاً، ولما كانوا عرضة للجلطات (الخثرات الدموية) وغيرها من مضاعفات هذا المرض.
وقد قام الفريق طبي بإجراء عملية الحجامة للعديد من الحالات فزالت الأعراض تماماً وعاد تعداد الكريات الحمر إلى الطبيعي.
الناعور (Hemophilia): هو نقص العامل الثامن والذي هو من عوامل التخثر، وهو عبارة عن بروتين ضخم يصنع في الكبد وينتشر في الدوران الدموي، يوصف الاضطراب الناتج بالنزف في النسج الرخوة والعضلات والمفاصل الحاملة للوزن.
ولقد القام فريق طبي بإجراء الحجامة للعديد من المرضى المصابين ومن مستويات مختلفة وكانت النتائج مبهرة وعظيمة بما لا يقاس.
قلة الصفيحات (Mechanism Of Thrombocytopenia): وتنجم عن واحدة من آليات ثلاث:
1- إنتاج نقي ناقص بسبب اضطرابات تؤذي خلايا النقي تترافق مع فقر دم وقلة الكريات البيض.
2- استهلاك طحالي زائد: إن فرط التوتر البابي هو السبب الأكثر شيوعاً لضخامة الطحال، وعندما يتضخم الطحال فإنه يزداد الجزء المستهلك من الصفيحات فينخفض عددها.
3- التخريب السريع: إن الأوعية الشاذة والخثرين الليفي والتبدلات داخل الأوعية (التهابات الأوعية والأخماج) تقصر من عمر الصفيحات وتسبب قلتها.
أما بوجود الحجامة فستزول كل هذه المسببات والمظاهر وقد بيَّن التقرير المخبري العام للدراسة المنهجية لعملية الحجامة أن الحجامة تزيد عدد الصفيحات في حال النقص وذلك بكلِّ الحالات وضمن الحدود الطبيعية

أثر الحجامة على الروماتيزم أو الحمى الروماتيزمية(8) (Rheo Matic Fever)

   الحمى الروماتيزمية هي ارتكاس مناعي يمكن أن يتلو التهاب البلعوم أو اللوزتين بنوع من البكتيريا يُدعى المكورات السبحية (العقديات Streptococci).
وتصيب الحمى الروماتيزمية المفاصل بالالتهاب، كما قد تصيب عضلة القلب أو أجزاءه الأخرى وقد يتلو ذلك إصابة صمامات القلب بالتليف والتسمك وما يعقبه من تضيق في صمامات القلب، أو تسرب فيها.
ومع تكرار نوبات الحمى الروماتيزمية يزداد خطر حدوث الإصابة في صمامات القلب. وفي الدول الغربية تحدث إصابات الصمامات بعد سنوات عديدة من نوبة الحمى الروماتيزمية، أما في العالم الثالث فتحدث الإصابة القلبية بصورة متكررة.
وقد أجرى فريق طبي عملية الحجامة لمرضى عانوا من أطوار مختلفة لشدة المرض كانت النتيجة الشفاء الكامل أو شبه الكامل، وما ذلك إلاَّ دليل على نشاط أجهزة الجسم كافة وخصوصاً الجهاز المناعي في القضاء على هذا المرض.

الحجامة تتصدى لمرض العصر الفتاك… السرطان(9)

   تتراكم وتزداد نسبة الكريات التالفة والهرمة و.. ويصبح لها فعل سلبي معيق للدم في جريانه، فتُنقِص من نسبة التروية الدموية للأنسجة والأعضاء مما يضطر القلب بفعلها المعاكس إلى بذل مجهود أكبر Work Load من الضخ الدموي لتأمين حاجة الجسم المعتادة من احتياجاته.
وذاك الكبد انشغل بما ينوء به عن استطاعته بالشوائب الدموية مما أعاق وظائفه الكبرى لنقص صبيبه الدموي وأهمها وظيفته كمرشح لإزالة المواد السامة من الدورة الدموية (تحويلها لمواد يمكن إبعادها وإبطال سمّيتها).
أما الطحال فقد تدنى بمستوى أدائه لوظيفته المناعية التي تقتضي بإنتاج أضداد وتخليص الدم من العناصر الغريبة الأخرى كالجراثيم والطفيليات والفطور والأوالي بخلاياه البالعة وخلايا لمفاويات T (مناعة خلوية) وخلايا لمفاويات B (مناعة خلطية) وما لها من دور في المناعة عظيم. وكذا الكليتين تتراجعان في عملهما.
تبدأ هذه الأجهزة بالتراجع شيئاً فشيئاً في وظائفها عن وضعها الأمثل وهذا التراجع لا يشعر به الإنسان فجأة، إنما يكون بشكل غير ملحوظ حتى إذا ما وصل لسن متقدم ظهرت المشاكل.. والأمراض (إن نسبة السرطان عند الطاعنين بالسن هي أعلى نسبة مما هي عند غيرهم) وصار الجسم عرضة للأمراض أكثر بكثير من الذي ينفِّذ الحجامة والذي يكاد أن يكون بمعزل عن الأمراض.
أما المؤثرات الخارجية وتلك التي تؤدي للسرطان (الورم الخبيث) كالمواد الكيماوية والإشعاع.. والعوامل النفسية (مثال البكاء إثر مقاساة.. صدمة نفسية وما تحمل الدموع معها ليعود ذلك على الإنسان بنوع من الراحة وهبوط في شدة الصدمة)، فبدلاً من أن يتصدى الجسم لهذه التغيرات الطارئة عليه.. وبهذه العوامل التي تعترضه يصبح ضحية لما تنتجه من خلل أكبر فيه.. وأخيراً تقوده هذه الظروف.. تقود بعض خلاياه في أماكن معينة للتكاثر بشكل غير مضبوطٍ بقواعد ونظم الجسم (التورم السرطاني) وكأن الخلايا هذه ثارت وتمرَّدت على الجسم المختل.. ثارت لما عانته من مؤثِّرات داخلية ناشئة في الجسم (مثلاً الجذور الحرة في الجسم التي لها تأثير سرطاني) لم يستطع تلافيها بأجهزته المختلفة.. ومن مؤثِّرات خارجية فعلت فعلها فيه وفي بعض خلاياه لم يستطع أيضاً الجسم درء نفسه منها وكانت النتيجة بهذه الثورة العارمة فيها ونشوء الورم (مثلاً التعرُّض الطويل للزرنيخ يؤدي لسرطان جلد، رئة، كبد).. هذا التنشؤ في الحقيقة عائد لـ: أولاً خلل الأجهزة بوظيفتها وخلل التوازن الهرموني في الجسم، ثم إلى ما زاد في هذا الخلل وفاقمه من عوامل خارجية فعلت فعلها ولم يستطع الجسم بأجهزته المختلَّة الرد عليها ودرءها، ثم إنه وعند تنشُّؤ هذه الخلايا الشاذة السرطانية لم يكن باستطاعة البدن التخلص منها أو التغلب عليها بجهاز مناعته لضعف هذا الجهاز وبقية الأجهزة نتيجة الظروف السابقة وقلة التروية الدموية للأعضاء والأنسجة بشكل عام وبالتالي يصعب التعرُّض للورم بالهجمات المناعية.
الحل الوحيد هو الذي يرفع من جاهزية الأعضاء والأجهزة كاملة وخصوصاً جهاز المناعة لارتباطه ببعض أعضاء الجسم.. وهو حقّاً؛ الحجامة التي شرعها الله لعباده. ولقد ثبت شفاء السرطان بالحجامة منذ عام 1977م بالتحاليل الطبية المخبرية والتشريحية والصورة الشعاعية الموجودة لدى الفريق الطبي.

أثر الحجامة على أمراض القلب(10)

   إن أمراض القلب والشرايين أصبحت تشكل هاجساً كبيراً للإدارات الصحية في جميع بلدان العالم سواءً الدول المتقدمة أو الدول النامية، فلقد أثبتت الإحصاءات أن أمراض القلب والشرايين تمثل (50%) من أسباب الوفيات في هذه الدول. ويعتبر مرض شرايين القلب التاجية القاتل الأول في أمريكا، كما أن الإصابة بأمراض شرايين القلب يتسبب في خسائر اقتصادية كبيرة جداً، حيث إن هذه الأمراض تصيب شرائح من المجتمع في قمة عطائها، كما أن تشخيص هذه الأمراض وعلاجها يكلِّف الدول البلايين. وهذه الأمراض تنتشر في المجتمعات المترفة أكثر من غيرها وترتفع نسب الإصابة بهذه الأمراض بانتشار عوامل الخطورة مثل ارتفاع نسبة السكر بالدم وارتفاع ضغط الدم وارتفاع كوليسترول الدم.
إن ما يجعلنا نقف باحترام لهذه الوصية النبوية القيِّمة أن العالم أجمع يبحث في هذا الوقت عن سبل الوقاية، فالبلاد المتقدمة ملَّت من مواضيع العلاج الباهظة التكاليف وبدأت دراساتها كلها تتركز في الجانب الوقائي، وهذا ما تقدمه الحجامة، فهي تمنع نشوء عوامل الخطورة تماماً فتحول دون ارتفاع نسبة السكر بالدم وتحافظ على ضغط دموي طبيعي بإزالة المسببات وتمنع أي ارتفاع للكوليسترول والشحوم الثلاثية. وهذا ما بيَّنه التقرير المخبري العام للدراسة المنهجية للحجامة.
   أولاً: اضطراب النظم القلبي (اضطراب التلقائية الذاتية): أحد الأسباب المسببة لهذا المرض هو نقص التروية، نقص الأكسجة. إذاً أليست الحجامة دواءً ووقاية لهذا المرض!. ثم إن من مضاعفات ارتفاع التوتر الشرياني (الذي نخلص منه بالحجامة) هي خناق الصدر، قصور القلب، حوادث وعائية دماغية، عرج متقطع. إذاً أليست الحجامة وقاية وخلاصاً من كل ما ورد!.
   ثانياً: في احتشاء العضلة القلبية:  السبب هو نقص التروية الناتج عن تضيُّق الأوعية (الشرايين الاكليلية) وتوضع الخثرة في هذه الشرايين، فلو كان الإنسان متَّبعاً هذه النصيحة الإلهية لعباده التي تُعتبر كصيانة وتنظيف لهذه الأوعية بشكل عام ووقاية من تشكُّل الخثرات لكان بعيداً عن هذه الأمراض الخطيرة. على كل حال فالمصابون بهذه الأمراض لو يعودون لهذه الوصية وينفِّذونها سنوياً فحتماً ستتحسن حالتهم شيئاً فشيئاً ويشفون.

أثر  الحجامة في التخلُّص من الجلطات (الخثرات الدموية)(11)

   أثناء قطع الأوعية (الشعريات) السطحية الصغيرة بجروح صغيرة بواسطة الشفرة لا تلبث هذه الأوعية أن تعود للاتصال، فكلّ وعاء صغير يُقطع لا يلبث أن يعود ويتَّصل من جديد ولكن بفروع عدّة، هذه الفروع أدق وهكذا وعلى مرِّ سنتين وأكثر، أي حجامتين تصبح لدينا شبكة دقيقة جداً في منطقة الكاهل، هذه الشبكة تكون بمثابة مصيدة (للجلطات) أي الخثرات الدموية والشوائب الأخرى التي تركن في هذه الشبكة الصغيرة الدقيقة.
أثناء عملية الحجامة تنفتح هذه الشعريات الدقيقة بتأثير شد الكأس والحرارة فيتم سحب هذه الجلطات أو الخثرات الدموية (إضافة للأشكال الشاذة والكريات الدموية الهرمة والشوائب بالدم التي تُستأصل بعملية الحجامة هذه).

أثر الحجامة على الناحية النفسية(12)

   نعم.. تشفي الحجامة من علل نفسية وصفات منحطة وتُبدل بصفات كمال، وبسبب الصفات الذميمة قبل قيام المحجوم بالحجامة كان يستحق أمراضاً لمعالجة قلبه ليلتجئ لربِّه بغية شفائه وبما أنه طبَّق تعاليم الإله على لسان رسوله الكريم واتجهت نفسه باللاشعور لبارئها وتحسنت نفسه وصغا قلبه، فلم يعد بعدُ بحاجةٍ لمرضٍ يقيه شرور نفسه وسيئات أعماله، حيث إنه قد صلح قلبه، فإذا صلُح القلب صلَح الجسد كله.
وهذه الفائدة النفسية لها أثرها العظيم في الشفاء وعلى حسب التوجه، فإن كان قوياً بَرِئَ من كافة الأمراض، أو أحجمت عنه كافة الأمراض وقايةً، وإن كان التوجه ضعيفاً كان التحسُّن نسبياً ولا بدَّ على كافة الأحوال من النفع.
الحجامة نفع كلها، أما الضرر فلا ضرر من تطبيقها إطلاقاً. وكفى بتجارب الحجامة على مدى قرن أنه لم يتضرر من تطبيقها بقوانينها الدقيقة أحد أبداً.
   قال الشيخ أبو عبد الباري الجزائري في كتابه “إبلاغ الفهامة بفوائد الحجامة”
((إإن الحجامة دواء رباني, إذا ما حسن استعمالها باختيار الأحوال والأمكنة المناسبة, وهي نافعة إن شاء الله من أمراض عدة, عجز الطب الحديث عن علاجها, ولعلي محدث القارئ بأمر قد يظن أن الحجامة لا تنفع فيه, أو أنه ضرب من الخيال, وهي الأمراض النفسية, فقد أثبتت التجارب الصحيحة أن الحجامة مذهبة للقلق والاكتئاب, الذي يشعر به من فسد مزاجه, وقلست نفسه)).

أثر الحجامة على ارتفاع الضغط والجملة الوعائية(13)

   ارتفاع التوتر الشرياني الذي ما تزال أسبابه العديدة غير معلومة، وإلى الآن تبقى علاجاته عامة غير سببية، لا يزال هذا المرض يلقى أهمية كبرى في الأوساط الطبية لانتشاره الواسع ومضاعفاته الخطيرة، فهو يسرِّع حدوث التصلب العصيدي، وهذا الأخير كما نعلم يؤهب لحدوث إصابات في الشرايين الإكليلية والحوادث الوعائية الدماغية والقصور الكلوي وأمراض الأوعية المحيطية ويحدث ثخناً وانسداداً في لمعة الشرايين الصغيرة وقد يحدث أمهات دم صغيرة في الأوعية الدماغية الثاقبة، ويؤهب لاسترخاء القلب وقد يتحول إلى ارتفاع ضغط خبيث مميت، وهذا الأخير يميت صاحبه على حدٍّ أقصى خلال سنتين.
ثم إن ارتفاع نسبة الكريات الحمراء في الدم (فرط حقيقي) يؤدي لخثار شرياني حاد، إذ تحصل أعراض القصور الشرياني للعضو المصاب.. فإن أصيب الشريان السباتي حصلت أعراض قصور التروية الدماغية وإن أصيبت الشرايين الإكليلية نتجت أعراض الذبحة الصدرية والاحتشاءات القلبية.
وعلى كل حال ومما لا يجب تناسيه أن ارتفاع التوتر الشرياني يقود لتصلب شرايين عصيدي Arteriosclerosis والثاني يقود للأول وكلاهما إضافة لاحمرار الدم الحقيقي يقود لتشكيل الجلطات الدموية، إذ يؤدي وجود تلك المسببات لارتصاص الكريات الحمراء وتراكمها مع عدد كبير من الصفيحات الدموية وغيرها مثل الألياف لتشكل الخثرة الدموية وخاصة عند تفرعات الأوعية الدموية (الشرايين). وما حقيقة هذه الجلطة الدموية إلاَّ بوغة دموية Spore وتنطوي تحت حديثه : «لا يتبيَّغ الدم…». فرسول الله  نظرته نافذة تطوي الأزمنة.. ليتكلَّم  منذ أكثر من 1400 سنة عن مبدأ الجلطة الدموية بشكلها وآليتها ومسبباتها ويعطي الحل العظيم للوقاية والعلاج الذي لا بد للإنسانية من الرجوع إليه كي يجنوا ثماره الثمينة الفائدة، ويتجنبوا أخطاراً لا حصر لها، إذ كل داء سببه غلبة الدم تلك الموازية لتبيغه، فما نقص التروية الناتج عن تصلب الشرايين العصيدي إلاَّ المسؤول الأول عن قصور وظائف أعضاء الجسم وخصوصاً في مرحلة الشيخوخة.. زِد إن اقترن بتزايدٍ في عدد الكريات الحمراء الهرمة غير العاملة الذي يجعل جريان التيار الدموي بطيئاً ويرفع من مستوى خطورة التخثر داخل الأوعية.

أثر الحجامة على الجهاز التنفسي(14)

   الربو والحالة الربوية: الربو: متلازمة تنفسية تتميز بحدوث هجمات متقطعة من الزلة التنفسية المصوتة (وزيز أو صفير) تنجم عن فرط ارتكاس قصبي لمنبهات مختلفة ومتعددة، تزول الهجمة بشكل تلقائي أو بالمعالجة. ولا زال هناك عجز في تفسير السير الإمراضي لهذا المرض الشائع.
الحالة الربوية (Status Asthmaticus): هي هجمة ربوية حادة ومتواصلة لفترة تزيد على ست ساعات رغم استعمال كل المعالجات المعروفة من موسعات قصبية وستروئيدات قشرية وبالجرعة الدوائية القصوى.
تترافق هذه الهجمة مع زرقة مركزية واضطرابات عصبية (خبل، تهيج، فقد وعي، سبات) تترافق مع هبوط ضغط وبرودة وزرقة الأطراف المحيطة وقصور قلب أيمن حاد مع تسرع قلب وضخامة كبدية.
لقد أجرى فريق طبي الحجامة للكثير من المصابين بهذا المرض وكانت النتيجة الاستغناء التام عن كل الموسعات القصبية واختفاء كل الأعراض المرافقة.

أثر الحجامة على وظائف الكبد والطحال(15)

   الكبد:عندما يتخلص الجسم من كامل الكريات الهرمة التي تعيق جريان دمه تزداد التروية الدموية في كل أنسجته مما يؤدي إلى:
آ ـ   ازدياد تروية الكبد؛ الصبيب الكبدي، وتحريض نشاط الخلايا الكبدية.
ب ـ يذهب عن كاهله ثقل عظيم من الشوائب الدموية والتالف من الكريات الحمراء مما يؤدي إلى زيادة نشاطه ليقوم ببقية الوظائف الأخرى على الوجه التام مثل:
  1. تصريف الكولسترول والشحوم الثلاثية الزائدة في الجسم.
  2. يستطيع القيام بوظيفته كمخزِّن لسكر الدم الزائد (السكري) بالتعاون مع المعثكلة مما يؤدي إلى انخفاض نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري للحدود الطبيعية.
  3. تفرغ الكبد لتخليص الجسم من السموم فيصح الجسم وتنشط جميع أجهزته بما فيها الدماغ وبالتالي ينعكس إيجابياً على جميع المراكز الحسية والحركية.
  4. بنشاط الكبد يتم تجديد النسج التالفة في الجسم لأن الكبد مسؤول عن إنتاج البروتين اللازم لاستمرار الحياة والنمو الصحيح، ويتم التغلب على الالتهابات الكبدية التي كانت قد أصابته ومضاعفة قدرة الجسم على صد كل الأمراض التي قد تصيب الكبد والجسم عامة بشكل صاعق بالنتائج النافعة.
  5. نتفادى ارتفاع توتر وريد الباب وما ينشأ عنه من مشاكل كثيرة وخطيرة، وخصوصاً أننا خفَّفنا جزءاً من العبء الملقى على عاتق الخلايا الكبدية في تخليص الجسم من البيلروبين الناتج عن الهيم لتنشط في بقية أعمالها التي لا تعد ولا تحصى.
   الطحال:
الاستقصاء حول أسباب تضخم الطحال تعود بمعظمها إلى الحاجة لزيادة العمل الطحالي.. فمنها:
أسباب إنتانية التهابية: والآلية بهذا النوع من التضخم يعتقد بأنه عائد إما لزيادة الفعالية الدفاعية أو إلى زيادة الحاجة لتصفية مركبات معينة من الدم وهذا نتخلص منه بالحجامة أو نزيح عن الطحال هذا العبء الكبير (بتخليص الجسم من تالف الكريات والشوائب الدموية وغيره.. ونخفف أو نزيل هذه الحاجة، إذ جعلنا الحجامة هي المصفاة).
أسباب احتقانية: كداء المنشقات الكبدية، وخثرة الوريد الكبدي، وخثرة وريد الباب، وانسداد وريد الباب. وهذا النوع من التضخم يعود لازدياد الضغط في الجملة البابية أو الدوران العام وأيضاً سبيلنا للتخلص من ذلك بالحجامة لأنها تخفف الضغط في الجملة البابية حتماً كونها تيسر مرور الدم في الكبد بعد أن نشطته وجعلته في أتم الجاهزية والفعالية وكذا تخفف الضغط في الدوران الوريدي العام وتجلو الجسم من شوائبه وترسباته الدموية المشكِّلة للخثرات وهذا ما ذكرناه من قبل.
وهناك تضخمات بسبب فرط تصنيع الخلايا الشبكية البطانية فيه وهذا بسبب الحاجة لسحب الخلايا الشاذة من الدم أو بسبب الحؤول النقياني، وكذلك حين نتخلص من الخلايا الشاذة في الدم عن طريق الحجامة نتخلص من فرط تصنيع الخلايا الشبكية البطانية ونتقي أو نُشْفى من تضخمات الطحال العائدة لهذا السبب.
وهناك ضخامة ناتجة عن التنشؤات: وأحياناً يعود ذلك لاحمرار دم حقيقي وهذا أيضاً علاجه بالحجامة، إذ نخلص من زيادة الكريات الحمراء.. وهناك ضخامة عن آفة ارتشاحية: والسبب فيها هو امتلاء البالعات الطحالية بالمواد الشاذة التي تتراكم من تلك الأمراض وعندما نخلِّص هذه البالعات من عبءٍ كبير بواسطة الحجامة بعد استخلاص الشاذة والهرمة نتخلص أيضاً أو نتقي من هذه الضخامة.
من بعد كل ما ورد نصل لنتيجة لا تقبل الجدل بأن الحجامة تعمل كطحالٍ في تخليص الدم من العناصر الدموية الشاذة والشوائب والتوالف الدموية وهذا ما لا يمكن إهماله إن أردنا الحفاظ على الطحال بحالةٍ مثالية وعلى جسمنا ككل.
إذاً نتجنب بالحجامة امتلاء الطحال بالهيموسدرين وبالتالي تتفرغ الجملة الشبكية البطانية لفعلها فيزداد نشاطها لتعتمد دورها المناعي ضد الجراثيم والطفيليات والفطور والأوالي وما لهذا من أثر عظيم في الوقاية، ونتفادى المشاكل الناشئة عن ارتفاع التوتر الوريدي البابي والتي تتعلَّق بالطحال وهي كثيرة وخطيرة.
إذاً وفي نهاية المطاف بشأن الكبد والطحال نقول: إن الحجامة تزيل القسم العظيم المتبقي في الدم من الكريات الهرمة والشاذة والشوائب الأخرى الدموية ويتكامل ويتمم عملها لعمل الكبد والطحال والبالعات في البدن عامة.
دراســــة مـخبـريــة
برهنت دراسات تحليلية أجراها فريق مخبري أن دم الحجامة فضلاً عن كونه يحوي كريات حمراء غير طبيعية وهياكلها، كانت نسبة الكرياتينين فيه عالية وكانت السعة الرابطة للحديد مرتفعة جداً في كلِّ حالات الدراسة.
دراســــة مـخبـريــة
أظهرت دراسة تحليلية أجراها فريق مخبري عودة الكبد والطحال إلى الحالة الطبيعية بعد الحجامة، أو انخفاضاً بإفراز الخمائر الكبدية التي ترتفع في حال الإصابة بأية أذية كبدية مما يدل على نشاط الكبد واتجاهه نحو التماثل إلى الشفاء.

أثر  الحجامة على تصلب الشرايين

   ارتفاع ضغط الدم المديد في الشرايين يحدث التصلُّب، لدفعه ذرَّات الدهون والمواد ذات الأصل الدموي ومادة الدم نفسها إلى جدران هذه الشرايين. فكم بالحجامة نُريح قلبنا ونُخفِّف عنه ثقلاً ثقيلاً ونَهِبهُ نشاطاً وحيوية مما يكسبه حياة هنيئة مترعة بالصحة والنشاط.
العلاج من تصلب الشرايين
   الإكثار من الحجامة المتقنة لكي نحافظ على وصول الدم المحمل بالغذاء وأسباب الشفاء للشرايين المتصلبة كما تعمل على تقليل نسبة الدهون والترسبات الضارة على جدرانها.
الوقاية من تصلب الشرايين
   المداومة على الحجامة مدى العمر على الأقل مرة أو مرتين في السنة وخاصةً لكبار السن اللذين لا يمارسون الرياضة.
“والسيارة موديل قديم بحاجة إلى إصلاح أكثر من السيارة ذات الموديل الحديث وبحسب المحافظة عليها واستعمالها”.

أثر الحجامة في تخفيف أو إزالة السم

   عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :((أن امرأة من اليهود أهدت لرسول الله  شاة مسمومة فأرسل إليها, فقال: ((ما حملك على ما صنعت؟)) قالت: أحببت -أو أردت- إن كنت نبياً فإن الله سيطلعك عليه, وإن لم تكن نبياً أريح الناس منك! قال: وكان رسول الله  إذا وجد من ذلك شيئاً احتجم, قال: فسافر مرة فلما أحرم, وجد من ذلك شيئاً فاحتجم)) أخرجه أحمد (1/305) قال شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح. وابن سعد في “الطبقات” (2/179) ذكر ما سم به رسول الله صلى الله عليه وسلم, ط. الخانجي).

أثر الحجامة في شفاء الخراج

  الخراج :جرح أو الموضع الملتهب المليء بالقيح والصديد.
عن عاصم بن عمر بن قتادة قال:جاءنا جابر بن عبد الله في أهلنا, ورجل يشتكي خراجاً؛ فقال:(( ما تشتكي؟.)) قال:(( خراج قد شق عليّ)), فقال: يا غلام ائتني بحجام)), فقال له:((ما تصنع بالحجام يا أبا عبد الله؟)) قال:(( أريد أن أعلق فيه محجماً)),قال:(( والله إن الذباب ليصيبني أو يصيبني الثوب فيؤذيني ويشق عليّ)), فلما رأى تبرمه من ذلك قال:(( إني سمعت رسول الله  يقول:(( إن في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم, أو شربة من عسل, أو لذعة بنار)) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(( وما أحب أن أكتوي)), قال فجاء بالحجام فشرطه فذهب عنه ما يجده)) أخرجه مسلم, رقم (5707).

أثر الحجامة في شفاء الوثء

   الوثء: الرضة أو الفك.
أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا يزيد بن إبراهيم قال حدثنا أبو الزبير عن جابر:(أن النبي  احتجم وهو محرم من وثء كان به) سنن النسائي (ج5/ص195 رقم 2848) انظر صحيح سنن النسائي للألباني.
وحجامة الوثء نافعة جداً لممارسي الرياضة الذين يتعرضون للصدمات والضربات والرضوض.
ــــــ
حجام: عمر ابو الحسن
01009739233  
01121738312
اقل سعر لجلسة الحجامة المنزلية فى مصر   شاملة 
الادوات مع اعلى كفاءة ممكنة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق