الأربعاء، 15 مارس 2017

تعرف علينا

اقل سعر لجلسة الحجامة المنزلية فى مصر   شاملة 
الادوات الجديدة 
تقبل الله منا ومنكم وجعلها الله جلسة حجامة شافية معافية بإذن الله 
عمر ابو الحسن : 01009739233
واتس اب :01121738312


 بفضل الله وحده متمرس لعلم الحجامة النبوية الطبية .  *دارس لجميع مواضع الحجامة الاصلية والتعبيرية والتشريحية . *دارس الحجامة لدى الاكاديمية المفتوحة للطب التكميلى . *اجازة للحجامة من الشيخ احمد شيخ حجامين سيوة "ممارس للحجامة ومتوارث لعلم التجبير من جده السابع بقبيلة النعام ". *ممارس للعلاج بالحجامة كعمل تطوعى وليس من أجل التكسب والتكلفة اقل بكثير من المراكز الاخرى مع اعلى جودة ممكنة "هذا من فضل الله ".                    
-نقوم بعمل التدليك بجهاز المساج قبل البدأ بالحجامة  -الحجامة  من 10-12كاس حجامة مع تشريط سطحى تجميلى لا يترك اثر على الجلد .. -إماكنية الزيارة بالمنزل - مع ادوات جديدة معقمة من افضل الانواع... - تشخيص طبي من خلال سيرتك المرضية" 



لماذا الحجامة لدينا

* بفضل الله وحده متمرس لعلم الحجامة النبوية الطبية .
*دارس لجميع مواضع الحجامة الاصلية والتعبيرية والتشريحية .
*دارس اكاديمى لعلم الحجامة النبوية الطبية
*اجازة للحجامة من الشيخ احمد شيخ حجامين سيوة "ممارس للحجامة ومتوارث لعلم التجبير من جده السابع بقبيلة النعام ".
*ممارس للعلاج بالحجامة كعمل تطوعى  أيضاَ وليس من أجل التكسب فقط  والتكلفة اقل بكثير من المراكز الاخرى مع اعلى جودة ممكنة "هذا من فضل الله ".
                   
-نقدم لكم حجامة راقية .. ليمن الله عليكم بالعافية 

-نقوم بعمل التدليك بجهاز المساج قبل البدأ بالحجامة للحالات التى تستدعى ذالك


-الحجامة  من 10-12كاس حجامة مع تشريط سطحى تجميلى لا يترك اثر على الجلد ..

-إماكنية الزيارة بالمنزل

- مع ادوات جديدة  من افضل الانواع...

- تشخيص من خلال سيرتك المرضية

اقل سعر لجلسة الحجامة المنزلية فى مصر   شاملة الادوات مع اعلى كفاءة ممكنة 


الحجامة النبوية

 الحجامة من الأدوية النبوية التي مارسها النبي محمد عليه الصلاة والسلام وورد ذكرها في الطب النبوي، ففي الصحيحين أن الرسول صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجَّام أجره، كما أثنى على تلك الممارسة كما جاء في البخاري: (خيرُ ما تَداوَيتُمْ بِهِ الحِجَامَة)، وقد أحتجم الرسول في رأسه من وجع كان به كما احتجم في مواضع أخرى، واستخدام مصطلح "الحجامة النبوية" قد يقصد به البعض المواضع التي احتجم عليها الرسول صلى الله عليه وسلم حسب ما كان يعتريه صلى الله عليه وسلم من عارض صحي رأى الرسول أن الحجامة تنفع له، كما يُشار للحجامة النبوية أحياناً باسم "الحجامة الإسلامية".
بين فقهاء الشريعة الإسلامية أنه تسري على الحجامة الأحكام العامة التي تسري على التطبيب، فإذا نتج عن الحجامة ضرر بالمحتجم فليس على الحجَّام ضمان إذا راعى أصول الحجامة ولم يتجاوز ما ينبغي، أما إن أخطأ أو تجاوز أو كان جاهلاً بالصنعة فإنه يضمن. 
سئل ابن باز رحمه الله: هل يحتجم الرسول صلى الله عليه وسلم في كل عام؟.. فأجاب: ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه احتجم، أما كونه في كل عام ما أعلم شيئاً في هذا، لكن ثبت عنه أنه كان يحتجم عليه الصلاة والسلام.
ذكر الحجامة في الأحاديث النبوية
   أحاديث الحجامة هي من باب صِناعة الطب التي يجب أن يتحرى المسلم في اختيار أصحها ثبوتاً عن النبي صل الله عليه وسلم  وليست من باب فضائل الأعمال التي يُرخِّصُ البعضُ في العمل بها بالشروط الموضوعة والمعتبرة عندهم.. فقد ثبت عن النبي e عِدَّةٌ من الأحاديث الواردة في الحجامة وفضلها، لكن هناك أيضاً الكثير من الأحاديث الضعيفة والموضوعة في الحجامة والتي ساعدت على انتشار مفاهيم خاطئة ومغلوطة عن الحجامة ومواضعها وأوقاتها وشروطها وطريقة تأديتها وحتى موضوع دم الحجامة وما الذي يُفعل به.
أحاديث الحِجَامةُ في صحيح سُنَّـةِ سيدنا محمد صل الله عليه وسلم 
أحاديث الحجامة الواردة عن الرسول صل الله عليه وسلم  والمثبتة كثيرة وتربو على الستين حديثاً وتبين مختلف النواحي الشاملة لعملية الحجامة تقريباً، لكن يكفينا ذكر أهم هذه الأحاديث وإسنادها وما جاء في فضلها:
- أخرج البخاري ومسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سمعت النبي  صل الله عليه وسلم يقول: ﴿إنْ كان في شيءٍ من أدويتكم خيرٌ، ففي شَرطةِ محجمٍ، أو شربةِ عسلٍ، أو لذعةٍ بنارٍ تُوافقُ الداءَ، وما أحب أنْ أكتوي﴾.
- ثبت في المسند، وسننِ أبي داود، وابن ماجة، ومستدرك الحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله صل الله عليه وسلم  قال: ﴿إنْ كان في شيءٍ مما تداويتم به خيرٌ فالحجامة﴾.
- وأخرج البخاري في الصحيح، وابن ماجة في السنن، وأحمد في المسند عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صل الله عليه وسلم  قال: ﴿الشِّفاءُ في ثلاثةٍ: شربةِ عسلٍ، وشَرْطةِ محجمٍ، وكيَّةِ نارٍ، وأنهى أمتي عن الكيِّ﴾.
- وفي الصحيحين من طريق حميد الطويل عن أنس رضي الله عنه: أنه سُئلَ عن أُجرةِ الحجَّام، فقال: احتجم رسول الله e، حجمه أبو طيبة، وأعطاه صاعين من طعام، وكلم مواليه فخففوا عنه، وقال: ﴿إنَّ أَمْثَلَ ما تداويتم به الحجامة، والقسط البحري﴾.
- وأخرج أحمد في المسند والترمذي وابن ماجة في السنن والحاكم في المستدرك عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله e: ﴿ما مررتُ بملأ من الملائكة ليلةَ أسري بي إلاّ كلهم يقول لي: عليك يا محمد بالحجامة﴾.
الحديث: حسنه الترمذي، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، وقال الإمام الألباني في صحيح الترغيب (3/352): صحيحٌ لغيره.
- وأخرج الترمذي عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: حدَّث رسول الله صل الله عليه وسلم عنْ ليلة أُسْري به أنَّه: ﴿لم يمرَّ بملأ من الملائكة إلا أمروه: أنْ مُرْ أمَّتكَ بالحجامة﴾.
وأخرجه ابن ماجة من حديث أنس رضي الله عنه، والحديث بمجموع طرقه يرقى إلى درجة الصحة، وانظر: السلسلة الصحيحة ( رقم:2264)، وصحيح الترغيب (3/352).
- وفي مسند أحمد عَنْ أَيُّوبَ بْنِ حَسَنِ ابْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ جَدَّتِهِ سَلْمَى خَادِمِ رَسُولِ اللَّهِ صل الله عليه وسلم  قَالَتْ: مَا سَمِعْتُ أَحَدًا قَطُّ يَشْكُو إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صل الله عليه وسلم  وَجَعًا فِي رَأْسِهِ إِلا قَالَ احْتَجِمْ وَلا وَجَعًا فِي رِجْلَيْهِ إِلا قَالَ أخضبهما بِالْحِنَّاءِ.
المواضع التي وردت عن النبي
عند الحديث عن المواضع التي احتجم عليها  النبي صل الله عليه وسلم ، يجب أن أشير وأوضح أن هذه المواضع هي من باب ما دعت إليه الضرورة والحاجة وليس من باب الإلزام والاقتصار عليها.. نعم هناك حكمٌ كثيرةٌ لفعل النبي e الاحتجامَ في هذه المواضع، وقد دلَّ عليها وبينها الطب قديماً وحديثاً، لكنَّ تَقديم هذه المواضع عند فعل الحجامة لحفظ الصحة مطلقاً، أو عند وجود العلة المشابهة التي فعل النبي صل الله عليه وسلم  الحجامةَ من أجلها قد يكون مستحباً أو مطلوباً، وذلك لأن أفعال النبي e وحثَّه في أمور الطب من باب التشريع، وليس من باب المشورة وإبداء الرأي في أمر من أمور الدنيا، كما قال ذلك ابن خلدون، ومن وافقه من المتقدمين وبعض من المعاصرين.
المواضع التي ورد عن النبي صل الله عليه وسلم  الاحتجام عليها
(الحجامة وسط الرأس):
    - روى البخاري عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: ﴿احتجم النبي  صل الله عليه وسلم  في رأسه وهو محرم، من وجع كان به، بماء يقال له: لحى جَمَلٍ﴾، وفي رواية عنه -رضي الله عنه-:﴿أنَّ رسول الله  e احتجم وهو محرم في رأسه، من شقيقة كانت به﴾.
    - وعن عبد الله بن بحينة -رضي الله عنه-: ﴿أنَّ رسول الله  e احتجـم بلَحْيِ جَمَلٍ من طريق مكة، وهو محرم، في وسط رأسه﴾ أخرجه البخاري ومسلم بدون ذكر: (لحي جمل)، قوله: (لحي جمل) قال الحافظ في فتح الباري: (4/51و10/152): "قوله: بلحى جمل بفتح اللام وحكى كسرها وسكون المهملة وبفتح الجيم والميم موضع بطريق مكة"  ثبت في سنن أبي داود وغيره، عن أبي هريرة –رضي الله عنه-: ﴿أنَّ أبا هند حجم النبيe في اليافوخ[1]﴾.
(الحجامة في الأخدعين والكاهل):
عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: ﴿كان رسول الله صل الله عليه وسلم  يحتجم في الأخدعين[2]والكاهل[3] …﴾ رواه الترمذي، وأبو داود بلفظ: ﴿أنَّ النبي e احتجم ثلاثاً في الأخدعين والكاهل﴾ حديثٌ حَسَنٌ.
وقوله: (ثلاثاً) أي اثنتين في الأخدعين، وواحدة في الكاهل (انظر: المجموع شرح المهذب (9/57)).
قال صاحب لسان العرب-مادة: خدع-: (الأَخْدَعانِ: عِرْقان خَفِـيّان فـي موضع الـحِجامة من العُنق، وربما وقعت الشَّرْطةُ علـى أَحدهما فـيَنْزِفُ صاحبه لأَن الأَخْدَع شُعْبَةٌ مِن الوَرِيد . وفـي الـحديث: أَنه احْتَـجَمَ علـى الأَخْدَعَين والكاهل؛ الأَخدعانِ: عرقان فـي جانِبَـي العُنق قد خَفِـيا وبَطَنا، والأَخادِعُ الـجمع؛ وقال اللـحيانـي: هما عِرقان فـي الرقبة، وقـيل: الأَخدعان الوَدجانِ).
(الحجـامةُ على الـورك):
ثبــت عند أبي داود في سنــنه، وغيره من طــريق أبي الزبير عن جـابر -رضي الله عنه-: ﴿أن النبي صل الله عليه وسلم  احتجم على وركه من وثء كان به﴾.
قوله على وركه: بفتح الواو وكسر الراء، وفي القاموس: الورك بالفتح والكسر ككتف ما فوق الفخذ.
وقوله من وثء: بفتح واو وسكون مثلثة آخره همزة، والعامة تقول بالياء، وهو غلط، وهو: وهن، أو وجع يصيب اللحم ولا يبلغ العظم، أو وجع يصيب العظم من غير كسر[4].
وقد عرَّف النسيمي الوثءَ، بقوله: (هو التواء المفصل منذ تمطط الرُّبط حتى انقطاعها).
(الحجـامة على ظهر الـقـدم):
ثبت في مسند الإمام أحمـد، وسنن أبي داود، والنسائي عن أنس -رضي الله عنه-: ﴿أن رسول الله e احتجم وهو محرم، على ظهر القدم من وجع كان به﴾.
(الحجامة في جوزة القَمَحْدُوَة، أو نُقْرة القفا):
روي عن النبي e الحث على الاحتجام في جوزة القمحدوة، أو نقرة القفا، وكذلك روي عنه عليه الصلاة والسلام: المنع من الاحتجام عليها، وكلُّ ذلك لا يصح عنه.
1- (( عليكم بالحجامة في جوزة القَمَحْدُوَة، فإنها دواء من اثنتين وسبعين داء وخمسة أدواء، من الجنون، والجذام، والبرص، ووجع الضرس )).
الحديث: ضعيف انظر: ضعيف الجامع: (رقم3762).
2- (( الحجامة في نُقْرة الرأس تورث النسيان، فتجنبوا ذلك )).
الحديث: موضوع.
وقد اختُلفَ في الاحتجام في نُقرة القفا على قولين:
القول الأول: اختار قومٌ المنع، وعللوا ذلك: بأن الحجامة على نُقْرَة القفا تورث النسيان، وذلك أنَّ مؤخر الدماغ موضع الحفظ، ولما ورد عن النبي e من النهي في ذلك.
القول الثاني: أنَّ الحجامة نافعة في نُقْرَة القفا، وقد دلَّ على ذلك الطب والواقع العملي، والشرع أيضاً.
والجواب على المعترض:
أولاً: الحديث الذي ورد فيه ذكر النهي لا يثبت عن النبي صل الله عليه وسلم فبطل التعليل به.
ثانياً: نوافق المانعين الرأي أنَّ الحجامة إذا استعملت بغير ضرورة تضعف مؤخر الدماغ، أمَّا إذا استعملت لغلبة الدم عليها فإنها نافعة للمحتجم طباً وشرعاً؛ فقد ثبت عن النبي صل الله عليه وسلم  أنَّه احتجم في عدة أماكن من قفاه، بحسب ما اقتضاه الحال في ذلك؛ واحتجم في غير القفا بحسب ما دعت إليه حاجته.
الترجيح: هو اختيار القول الثاني، لقوته من حيث التعليل الشرعي، وكذلك التعليل الطبي.
 فالعلماء الألمان قالوا إن نقرة القفا هي التي تلي الغدة النخامية ويمر بنقرة القفا 72 هرمون من الغدة النخامية ويذهبون إلى بقية غدد الجسم ولذلك أي خلل في أي هرمون يؤدي إلى أمراض كثيرة.
______________________
 [1] اليافوخ: هو وسط الهامة حيث ملتقى عظم مقدم الرأس وعظم مؤخره، في نقطة التقاء شعر الرأس عند الحجامة عليها تسمى المنقذة أو المغيثة أو أم مغيث.
 [2] الأخـدعان: عرقان في جانبي العنق.
[3]  والكاهل: هو العظمة البارزة أسفل القفا (أعلى منتصف الظهر بين الكتفين) وهذه العظمة هي الفقرة العنقية السابعة وفي علم التشريح يطلق عليها اختصاراً (C7).
[4]  انظر: عون المعبود (10/245)، وحاشية السندي على سنن النسائي (5/193
تفضيـلات في أوقـات الحجـامـة
على ضوء الأحـاديث النبوية والعلم الحديث
   عند الحديث عن تفضيلات مواعيد إجراء الحجامة من المستحب مراعاة بعض القواعد المبنية على التوجيهات النبوية الشريفة التي ارسى مبدئها طبيب العقول والأبدان محمد صلى الله عليه وسلم، وبعض الأسس العلمية الدقيقة.. فيما يلي من أسطر على موقع العلاج يتحدث الدكتور سليم الأغبري عن تفضيلات أوقات الحجامة على ضوء الأحاديث النبوية والعلم الحديث.
الأحاديث التي وردت في عمل الحجامة في أيام وأوقات معينة من الأسبوع، أو التي نهت عن إجرائها في أيام معينة كيوم السبت والأربعاء والخميس، فكلها أحاديث ضعَّفها العلماء فلا ينبني عليها اعتقاد معين أو سلوك يمكن أن يكون عائقاً من استفادة المريض من هذه الوسيلة العلاجية وقت الحاجة إليها، أما إذا ثبت بالبحث العلمي أن فائدتها أفضل وإن لها أضراراً في أيام معينة فيمكن أن يكون هذا مرتكزاً للعمل بها كسنة ثابتة عن النبي لذا ندعو إلى مزيد من الأبحاث العلمية في هذا الموضوع.
عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صل الله عليه وسلم قَالَ: ﴿مَنْ أَرَادَ الْحِجَامَةَ فَلْيَتَحَرَّ سَبْعَةَ عَشَرَ أَوْ تِسْعَةَ عَشَرَ أَوْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَلا يَتَبَيَّغْ بِأَحَدِكُمُ الدَّمُ فَيَقْتُلَهُ﴾. رواه ابن ماجة في سننه، وفي رواية عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: يَا نَافِعُ قَدْ تَبَيَّغَ بِيَ الدَّمُ فَالْتَمِسْ لِي حَجَّامًا وَاجْعَلْهُ رَفِيقًا إِنِ اسْتَطَعْتَ وَلا تَجْعَلْهُ شَيْخًا كَبِيرًا وَلا صَبِيًّا صَغِيرًا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ e يَقُولُ:﴿الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ وَفِيهِ شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ وَتَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَفِي الْحِفْظِ فَاحْتَجِمُوا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ وَالْجُمُعَةِ وَالسَّبْتِ وَيَوْمَ الأَحَدِ تَحَرِّيًا وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَالثُّلاثَاءِ فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي عَافَى اللَّهُ فِيهِ أَيُّوبَ مِنَ الْبَلاءِ وَضَرَبَهُ بِالْبَلاءِ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ فَإِنَّهُ لا يَبْدُو جُذَامٌ وَلا بَرَصٌ إِلا يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ أَوْ لَيْلَةَ الأَرْبِعَاءِ﴾[1].رواه ابن ماجة.
يقول موفق الدين البغدادي في الطب النبوي: "هذا النهي كله إذا احتجم حال الصحة أما وقت المرض، وعند الضرورة، فعندها سواء كان سبع عشرة أو عشرين، وكان أحمد بن حنبل يحتجم في أي وقت هاج عليه الدم، وأي ساعة كان".
ويرى الدكتور محمود ناظم النسيمي[2]  "أن الحجامة الجافة ليس لها وقت معين لإجرائها وإنما تنفذ لدى وجود استطباب لها، أما الحجامة الدامية فلها أوقات مفضلة في الطب النبوي إذا استعملت بشكل وقائي، أما في حالات الاستطباب العلاجي فإنها تجرى كذلك في أي وقت، فلقد مر معنا أن النبي e احتجم بعدما سُمَّ واحتجم في وركه من وثء كان به واحتجم وهو محرم على ظهر قدمه من وجع كان به، وفي رأسه من شقيقة ألمت به، ولم يرد عنه عليه الصلاة والسلام أنه انتظر في تلك الأحوال يوماً معيناً أو ساعة معينة من اليوم ولذا تحمل أحاديث تفضيل أيام معينة من الشهر لإجراء الحجامة الدامية على إجرائها لأغراض وقائية كما في الدمويين عند اشتداد الحر والله تعالى أعلم.".
مما سبق يتضح اتفاق أهل العلم والطب أن الحجامة الجافة ليس لها وقت محدد ويمكن أن تجرى متى دعت الضرورة لها وكذلك الأمر ينطبق على باقي أنواع الحجامة الأخرى، أما الحجامة الرطبة بوساطة الكاسات، والتي نخرج بها الدم فقد اتُفق على أمرين:
1- الحجامة العلاجية: ليس لها وقت محدد بل إن وقتها هو الحاجة إلى إجرائها مع التشديد أن إجرائها في موعدها المفضل هو ابلغ وامثل للشفاء.
2- الحجامة الوقاية: لا بد أن نراعي فيها الأوقات التالية (وليس معني ذلك أنها لا تفيد بغير ما ذكرنا):
أ- الحجامة يجب أن تجرى في ساعات الصباح الأولى قبل اشتداد الحر (ومع ذلك يمكن الاحتجام ليلا للصائم إذا خاف على نفسه).
ب- الأيام المفضلة لأجراء الحجامة أحاديثها ضعيفة أو مرفوعة ولكن يجب التذكير هنا بدراسات حديثة عن علاقة أيام الشهر وذبذباتها بجسم الإنسان.
ت- أما أفضل أيام الشهر فهي (17- 19- 21) من كلّ شهر هجري وعلى هذه النقطة بالذات نقف أمام معجزة نبوية ما زال العلم عاجز عن تفسيرها.
ج- أما أفضل أوقات ألسنه لإجرائها, فهي في بداية الربيع, عند اشتداد الحر (أي اختفاء البرد), وهذا الوقت هو المفضل لإجراء ما يعرف بالحجامة الوقائية.
كما يجب الإشارة أنه من الأفضل أنْ تفعل الحجامة صباحاً قبل تناول أيّ شيء من الشراب والطعام، وذلك لأن الطعام ينشط جهاز الهضم، ومن ثمَّ تنشط الدورة الدموية، فتتحرك الرواكد التي تجمعت خلال النوم في منطقة الكاهل، ومن فوائد الحجامة على الريق تجنب الشعور بالغثيان، أو القيء، لكن يجب التنبيه أيضاً إلى أن الحجامة على الجوع الشديد ربَّما تؤدي إلى حدوث إغماء أو قيء.


وخلاصة القول في توقيت الحجامة أنه لم يصح عن النبي e حديث يأمر أو ينهى عن الحجامة في يوم أو وقت معين، إلا ما كان من استحباب لعملها أيام السابع عشر والتاسع عشر والحادي والعشرين من الشهر القمري حيث بلغت أحاديثها درجة الحسن (أي دون مرتبة الصحيح)، فالمسلم الذي يرغب في الحجامة لمجرد الوقاية أو تطبيق ما ورد في السنة المطهرة يمكن أن يتحرى هذه الأيام وأما من أراد الحجامة علاجاً لمرض حاضر فليس له أن ينتظر وإنما يجريها زمن الحاجة إليها، وهذا ما اتفق عليه الجمهور من علماء الأمة، كما يوافق الرأي الطبي السديد.

______________________
[1]  الحديث: حَسَّنَهُ بمجموع طرقه الإمامُ الألباني في السلسلة الصحيحة: (رقم 766) وفي صحيح الترغيب (3/354) قال: حسن لغيره.
[2]  عن المجلة الطبية العربية، ندوة نقابة أطباء دمشق.، ندوة نقابة أطباء دمشق.
حجام :عمر ابو الحسن
01009739233
واتس آب01121738312

بإذن الله الحجامة "كاسات" الشفاء

بإذن الله الحجامة "كاسات" الشفاء



 اهمية الحجامة  

يُقال بأن الحجامة استخدمت في بدايتها لعلاج الدمامل وسحب التقيح منها ومن ثم استخدمت كعلاج مساعد يرافق العلاج بالطرق الصينية القديمة.. وبعد أن أثبتت هذه الوسيلة العلاجية كفاءتها تطورت واتسعت طرق العلاج بها لتشمل أمراض عديدة.. وكان من أبرز دواعي استخدام الصينيين لها لطرد البرودة من ممرات الطاقة بالجسم باستخدام كاسات خاصة أطلق عليها الكاسات الدافئة (Hot Cupping) فكانت تسخن كاسات البامبو في مغلي الأعشاب قبل وضعها على جسم المريض، كما كانت توصف الحجامة لعلاج آلام المفاصل والعضلات وبالذات المرتبطة بالبرودة.. مغزى هذا حديثي السابق سؤال مهم إلا وهو: ما هي أهداف الحجامة؟.. ولماذا نستخدمها؟.. وهل هي أسلوب علاجي أم وقائي فقط؟!..
قد يظن البعض بأن الحجامة أسلوب علاجي قديم استخدم فقط عند الحاجة إليه لتخليص الجسم من أمراض معينة، وقد يقول بعضهم عكس ذلك فيشيرون إلى أن الحجامة أسلوب وقائي أكثر منه علاجي ومنهم من هو أكثر جدلية فيقول بأنه أسلوب وقائي لا جدوى من استخدامه علاجياً.. وبين هذا وذاك تتلخص أهداف الحجامة العامة بأنها أسلوب وقائي وعلاجي أيضاً، فهي تقي الإنسان من تهيج الدم ومن تراكم الأخلاط والشوارد والرواسب وبقايا الكائنات المجهرية الميتة فيه، وفي نفس الوقت فأنها أسلوب علاجي فعال للعديد من الأمراض المزمنة، وقد أثبتت الأبحاث العلمية الحديثة جدوى الحجامة كأسلوب علمي قديم، بل من أبرز أساليب الطب التقليدي أو ما نسميه حالياً الطب التكميلي أو الطب البديل.
الأهداف العامة للحجامة
وقــائـيــة
تعمل بدون أن يحس الشخص بمرض معين.. وهي تقي بإذن الله من الأمراض مثل الشلل والجلطات وغيرها، واستخدام العلاج بالحجامة للوقاية هو أحسن وسيلة للعلاج المبكر وتنظيف الخلايا وهذا ما يتحدث عنه الغرب فيما يسمى "الوقاية الفائقة" ومثل هذه الوسائل العلاجية تعتبر الآن رؤية حضارية مستقبلية للوقاية من الأمراض والحجامة الوقائية يفضل القيام بها سنوياً على الأقل.

عـلاجـيـــة
تكون لسبب مرضي فهناك العديد من الأمراض التي عولجت بالحجامة مثل: الصداع المزمن وخدر وتنميل الأكتاف والآم الركبتين والنحافة وآلام الروماتزمية والبواسير وعرق النسا وحساسية الطعام وكثرة النوم وغيرها العديد من الأمراض المزمنة مثل الشلل بسبب الجلطة الدموية والتخلف العقلي.

حجام :عمر ابو الحسن
01060789543
واتس آب01121738312

أوقات الحجامة




الأيام التي تجرى فيها الحجامة الدمويةالفرق بين الحجامة الوقائية والحجامة العلاجية


   الأيام التي تجرى فيها الحجامة من أكثر المواضيع إثارة للجدل بين عامة الناس بل تكاد تكون من أكثر الأسئلة التي يستفسر عنها المقبلون على الحجامة، ويزيد من اختلاط الحابل بالنابل في هذا الموضوع الشائك تباين المعلومات والنصائح التي يقدمها غالبية الممتهنين لهذه المهنة أحيانا عن جهل وقلة إطلاع بالجوانب العلمية والدينية المتعلقة بالموضوع، وأحيانا كثيرة لتداخل حسابات الأمور التجارية بمثل هكذا موضوع للأسف الشديد.
الحديث عن الأيام التي تجرى فيها الحجامة؛ يقصد بها الحجامة الرطبة أو ما تسمى الحجامة الدموية، أي التي تكون بإحداث جروح وشرطات على الجلد ويرافقها خروج دم، أما بالنسبة للحجامة الجافة والحجامة الإنزلاقية فتجرى في اي وقت*.

الفرق بين الحجامة العلاجية والحجامة الوقائية:
عندما يرغب احدهم في إجراء الحجامة يكون لديه احد هدفين؛ أما كعلاج لمرض معين، أو وقاية من الأمراض المختلفة، وهذين الهدفين هما الأهداف العامة للحجامة*، ومن خلالهما تتضح ماهية الأيام التي تجرى فيها الحجامة الدموية.

الحجامة العلاجية:

من يرغب في الحجامة بشكوى من عارض أو علة أو مشكلة صحية أو مرض ما، يمكنه عندها إجراء الحجامة في أي وقت وفصل وزمان ومكان، طالما واقتضت الحاجة لها، وقدوتنا في هذا رسولنا عندما احتجم وهو محرم في رأسه وفي ظهر القدم من وجع كان به

الحجامة الوقائية:
في حال كان الراغب في الحجامة لا يعاني من أي علة أو مشكلة صحية ويرغب في إجراء الحجامة لغرض الوقاية من الأمراض المختلفة فقط، عندها من الواجب أن تُراعى أيام معلومة ووفق شروط خاصة وتطبق الحجامة في مواضع محددة.
علاقة أوقات الحجامة بالجانب الديني:
إجراء الحجامة له علاقة بالجانب الديني لورود أحاديث نبوية كثيرة تتحدث عن أيام معينة للحجامة، علماً بأن نسبه كبيرة من الأحاديث النبوية التي تتحدث عن مواعيد الحجامة أما غير صحيحة أو تختلف درجتها بين أحاديث ضعيفة وموضوعة ومرفوعة

حجام :عمر ابو الحسن
01009739233
واتس آب01121738312


الدراسات الحديثة والحجامة



لقد كشفت العديد من الأبحاث والدراسات التي أجريت حول الحجامة أن لها فوائد عظيمة يجهلها الكثير من الناس، فالحجامة تؤدي دورًا مهمًا في تفعيل وظائف مختلف أعضاء الجسم وتقيها من الأمراض, فتخرج التالف والهرم من الكريات والشوائب فتزيد التروية الدموية لكل الأنسجة والأعضاء مما يخفف عن الكبد عبئًا كبيرًا فينشط لتأدية وظائفه بوتيرة عالية، كما أن هناك أبحاث ودراسات عن الحجامة توصلت وتحققت من نتائج جيدة عند الأطفال المصابين بالشلل الدماغي، وأيضاً التجارب والنجاحات المبشرة في علاج البدانة والأمراض المتعلقة بضعف المناعة في البدن وفي علاج حب الشباب المعقد.

ومن هذه الأبحاث يتضح أن الحجامة تؤثر على الكثير من أجهزة وأعضاء جسم الإنسان وتساعد على شفاء أمراض عصرية حديثة تمثل مشاكل صحية عويصة المعالجة بواسطة المضادات الحيوية والمهدئات بما تشكله من أضرار جانبية قد تؤدي لأمراض أكثر خطورة من المرض الأساسي وخصوصاً المفرطين في استخدام الأدوية والعقاقير الكيميائية، وسأحاول ذكر أهم ما أثبتته الأبحاث والدراسات الحديثة حول الحجامة وتأثيرها على مختلف نشاطات الجسم وبالتالي علاجها لكثير من الأمراض.

بعض الأبحاث والدراسات الغربية
- يعترف الطب الغربي وخصوصاً الفرنسي بفوائد الحجامة في الأمراض الجلدية وخاصة الذئبة السلية والذئبة الحمامية والأكالات الحادة والاكزيما.
- ومن فنلندا كتب كل من (Hanninen O) و (Vaskilampi T) معتبرين الحجامة الرطبة شكلاً من الطب التقليدي الفلندي حيث عولج (15) مريضاً بهذه الطريقة العلاجية، ويتحدث هؤلاء المرضى أن الحجامة كانت نافعة جداً من آلام الأسنان المستمرة والنوبية، ولعلاج آلام الرأس والرقبة والكتفين والظهر، كما أفادت في معالجة ارتفاع الضغط الدموي وعدد من الجلادات المزمنة، ويستحسن إجراؤها بعد مساج للمنطقة أو بعد حمام ساونا ساخن.
- في مستشفى (Tianjin) أجرى البروفسور (Zang z) دراسة على تأثير الحجامة المبزغة لمعالجة (45) مريضاً مصابين بالتهاب حاد في العصب مثلث التوائم مع مقارنتها بالطرق العلاجية المألوفة، لم يجد الباحث أي علاقة مميزة للحجامة في التأثيرات المسكنة المؤقتة عن العلاجية المعروفة، لكن وجد امتيازات واضحة في النتائج النهائية العلاجية للحجامة عن مجموعة الشاهد التي عولجت بالطرق الدوائية، وهذا يشير إلى أن الحجامة المبزغة طريقة علاجية فعالة للمصابين بهذه الآفة.
- وينقل عن الطبيب الفرنسي كانتيل توصله لحقيقة مفادها أن الأشخاص الذين أجريت لهم الحجامة تزيد عندهم قدرة الكريات البيض على إنتاج الأنترفيرون بمعدل عشرة أضعاف قدرتها بعد عمل الحجامة مقارنة لها بقدرتها على إنتاجه عند الأشخاص غير المحجومين، ومادة الأنترفيرون هذه هي مادة بروتينة تصنعها الكريات البيض، لها مفعول قوي ضد الفيروسات التي يمكن أن تغزو الجسم، وبالتالي فإن زيادة الأنترفيرون تعني زيادة مناعة الجسم ضد العدوى والمرض.
- كما يؤكد الدكتور كانتيل أن عدد الكريات البيض في الدم ترتفع بعد الحجامة ويفسر ذلك بحدوث تنشيط لنخاع العظم المنتج للكريات البيض بعد الحجامة وكأنه قد أفاق وتخلص من تعبه بعد تخليص الدم من الشوائب والأخلاط الغريبة.
- وعن خلاصة لدراسة أمريكية يكتب د. الحسيني: أن التهاب الكبد الفيروسي في حالاته الشديدة يزيد من القابلية للإصابة بسرطان الكبد، وتضيف الدراسة أن نسبة حدوث هذا السرطان عند الرجال حوالي (74%) بينما تنخفض النسبة عند النساء إلى حوالي (6%)، واعتبرت الدراسة أن أهم أسباب هذا الفارق الكبير في نسبة الإصابة بسرطان الكبد بين الجنسين هو تميز النساء بالمحيض، معتبرين أن خروج دم الحيض ينقي الجسم ويريح الأعضاء وكأنه حجامة طبيعية ربانية. 
- في هولندا أجري بحث على نسبة خمائر الكبد المرتفعة في كل الحالات المرضية وتبين أنها تعود إلى حالتها الطبيعية بعد الحجامة.
أبحاث ودراسات عربية
أجرى الحجامة فريق طبي سوري من خمسة عشر طبيباً من كلية الطب بجامعة دمشق لأكثر من ثلاثمائة شخص اعتمد على اخذ عينات من الدم الوريدي قبل وبعد الحجامة، وبعد إخضاع هذه العينات لدراسة مخبريه كاملة تم التوصل إلى نتائج مذهلة، لوحظ فيها اعتدال في ضغط الدم، والنبض وانخفاض في كمية السكر في الدم، وارتفاع عدد كريات الدم الحمراء بشكل طبيعي وارتفاع عدد كريات الدم البيضاء وزيادة الصفائح الدموية، كما لوحظ اعتدال شوارد الحديد بالدم وانخفاض الكولسترول عند الأشخاص المصابين في ارتفاعه.

وينقل الدكتور أيمن الحسيني عن عدد من الباحثين خلاصة دراستهم العميقة للارتكاسات الايجابية الجيدة التي تحصل نتيجة الحجامة، فقد قام فريق طبي بدراسة مخبرية لدم الحجامة، ومن الطريف أن أغلب الكريات الحمراء هرمة وشاذة وكانت نسبة الكريات البيض محدودة نسبياً، وكأن الحجامة تحفظ بذلك خلايا الدم السويّة بينما تخلص البدن من الخلايا الشاذّة.

الحجامة والصداع:
ثبت علمياً أنَّ معالجة أوجاع الرأس (الصداع Headache) بواسطة الحجامة له تأثير حسنٌ وخصوصًا الصداع الناجم عن ارتفاع التوتر الشرياني، وهو صداع غالباً ما يكون صباحاً باكراً في مؤخرة الرأس، ويتحسَّن بالسيطرة على التوتر الشرياني.
ويقول الدكتور عبد المالك الشالاتي -أستاذ الأمراض الداخلية والعصبية بجامعة دمشق-: "من الناحية العصـبية معلوم أنَّ الحجامة هي: سحب كمية من الدم، وكذلك تنقية الدم، وتخفيف الاحتقان الدموي العام، وبالتالي الدماغي لذلك فهي تفيد في حالات الصداع الوعائي والصداع التوتري.".

الحجامة ومرضى الشقيقة:
مرض الشقيقة وهي عبارة عن نوبات متكررة من الصداع الذي يكون وحيد الجانب في بدايته غالب الأمر، وتترافق بحسّ غثيان وقياء، وتترافق باضطرابات حسيّة وحركية، أو اضطرابات في المزاج، وأثبتت الدراسات أنَّ الشقيقة تحدث بنسبة أكبر عند مرضى فرط التوتر الشرياني، كما أنَّ مرض فرط التوتر الشرياني يحدث هو الآخر بنسبة أكبر عند مرضى الشقيقة.
لاحظ الأطباء عند تطبيق الحجامة على المرضى الذين يعانون من مرض الشقيقة أنَّ الألم يزول مباشرة، وتختفي نوبات الشقيقة بكلِّ مراحلها إطلاقاً.
ويتحدث الدكتور محمود ناظم النسيمي قائلاً: "وتُعلَّل فائدة الحجامة في وسط الرأس أي البعيدة عن العروق الدموية الكبيرة في تسكين الصداع الشقيقي، بحدوث انعكاسات على الأوعية الدمـاغية التي يؤدي انقباضها إلى حدوث ذلك الصداع.".

حجام :عمر ابو الحسن
01009739233
واتس آب01121738312


تعريف الحجامة





كلمة الحجامة مشتقة من حَجَمَ وحَجَّمَ، نقول: حجَّم فلانٌ الأمر أي: أعاده إلى حجمه الطبيعي، وأحجم ضد تقدم، فمن احتجم تحجُم الأمراض من التعرُّض له فزيادة الدم الفاسد في الأبدان يجعله يتراكد في أركد منطقة فيها ألا وهي الظهر، ومع تقدم العمر تسبب هذه التراكمات عرقلة عامة لسريان الدم العمومي في الجسم مما يؤدي إلى ما يشبه الشلل في عمل كريات الدم الفتية وبالتالي يصبح الجسم بضعفه عرضة لمختلف الأمراض، فإذا احتجم عاد الدم إلى نصابه وذهب الفاسد منه (أي الحاوي على نسبة عظمى من الكريات الحمر الهرمة وأشباحها وأشكالها الشاذة ومن الشوائب الدموية الأخرى) وزال الضغط عن الجسم فاندفع الدم النقي العامل من الكريات الحمر الفتية ليغذي الخلايا والأعضاء كلها ويخلِّصها من الرواسب الضارة والأذى والفضلات.
________
عملية الحجامة
هي عملية سحب الدم من سطح الجلد باستخدام كؤوس الهواء بدون إحداث أو بعد إحداث خدوش سطحية بمشرط معقم على سطح الجلد في مواضع معينة لكل مرض.

الحَجّم لغة:
المص، وسمي به فعل الحاجم لما فيه من المص للدم في موضوع الشرط.

الحِجَامَة:
هي فعل الحاجم وحرفته.

المِحجَم:
الآلة التي يحجم بها أي يمص بها الدم وهي أيضاً مشرط الحجام

حجام :عمر ابو الحسن
01009739233
واتس آب01121738312

الحجامة النبوية




 الحجامة من الأدوية النبوية التي مارسها النبي محمد عليه الصلاة والسلام وورد ذكرها في الطب النبوي، ففي الصحيحين أن الرسول صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجَّام أجره، كما أثنى على تلك الممارسة كما جاء في البخاري: (خيرُ ما تَداوَيتُمْ بِهِ الحِجَامَة)، وقد أحتجم الرسول في رأسه من وجع كان به كما احتجم في مواضع أخرى، واستخدام مصطلح "الحجامة النبوية" قد يقصد به البعض المواضع التي احتجم عليها الرسول صلى الله عليه وسلم حسب ما كان يعتريه صلى الله عليه وسلم من عارض صحي رأى الرسول أن الحجامة تنفع له، كما يُشار للحجامة النبوية أحياناً باسم "الحجامة الإسلامية".
بين فقهاء الشريعة الإسلامية أنه تسري على الحجامة الأحكام العامة التي تسري على التطبيب، فإذا نتج عن الحجامة ضرر بالمحتجم فليس على الحجَّام ضمان إذا راعى أصول الحجامة ولم يتجاوز ما ينبغي، أما إن أخطأ أو تجاوز أو كان جاهلاً بالصنعة فإنه يضمن. 
سئل ابن باز رحمه الله: هل يحتجم الرسول صلى الله عليه وسلم في كل عام؟.. فأجاب: ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه احتجم، أما كونه في كل عام ما أعلم شيئاً في هذا، لكن ثبت عنه أنه كان يحتجم عليه الصلاة والسلام.
ذكر الحجامة في الأحاديث النبوية
   أحاديث الحجامة هي من باب صِناعة الطب التي يجب أن يتحرى المسلم في اختيار أصحها ثبوتاً عن النبي صل الله عليه وسلم  وليست من باب فضائل الأعمال التي يُرخِّصُ البعضُ في العمل بها بالشروط الموضوعة والمعتبرة عندهم.. فقد ثبت عن النبي e عِدَّةٌ من الأحاديث الواردة في الحجامة وفضلها، لكن هناك أيضاً الكثير من الأحاديث الضعيفة والموضوعة في الحجامة والتي ساعدت على انتشار مفاهيم خاطئة ومغلوطة عن الحجامة ومواضعها وأوقاتها وشروطها وطريقة تأديتها وحتى موضوع دم الحجامة وما الذي يُفعل به.
أحاديث الحِجَامةُ في صحيح سُنَّـةِ سيدنا محمد صل الله عليه وسلم 
أحاديث الحجامة الواردة عن الرسول صل الله عليه وسلم  والمثبتة كثيرة وتربو على الستين حديثاً وتبين مختلف النواحي الشاملة لعملية الحجامة تقريباً، لكن يكفينا ذكر أهم هذه الأحاديث وإسنادها وما جاء في فضلها:
- أخرج البخاري ومسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سمعت النبي  صل الله عليه وسلم يقول: ﴿إنْ كان في شيءٍ من أدويتكم خيرٌ، ففي شَرطةِ محجمٍ، أو شربةِ عسلٍ، أو لذعةٍ بنارٍ تُوافقُ الداءَ، وما أحب أنْ أكتوي﴾.
- ثبت في المسند، وسننِ أبي داود، وابن ماجة، ومستدرك الحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله صل الله عليه وسلم  قال: ﴿إنْ كان في شيءٍ مما تداويتم به خيرٌ فالحجامة﴾.
- وأخرج البخاري في الصحيح، وابن ماجة في السنن، وأحمد في المسند عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صل الله عليه وسلم  قال: ﴿الشِّفاءُ في ثلاثةٍ: شربةِ عسلٍ، وشَرْطةِ محجمٍ، وكيَّةِ نارٍ، وأنهى أمتي عن الكيِّ﴾.
- وفي الصحيحين من طريق حميد الطويل عن أنس رضي الله عنه: أنه سُئلَ عن أُجرةِ الحجَّام، فقال: احتجم رسول الله صل الله عليه وسلم، حجمه أبو طيبة، وأعطاه صاعين من طعام، وكلم مواليه فخففوا عنه، وقال: ﴿إنَّ أَمْثَلَ ما تداويتم به الحجامة، والقسط البحري﴾.
- وأخرج أحمد في المسند والترمذي وابن ماجة في السنن والحاكم في المستدرك عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: ﴿ما مررتُ بملأ من الملائكة ليلةَ أسري بي إلاّ كلهم يقول لي: عليك يا محمد بالحجامة﴾.
الحديث: حسنه الترمذي، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، وقال الإمام الألباني في صحيح الترغيب (3/352): صحيحٌ لغيره.
- وأخرج الترمذي عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: حدَّث رسول الله e عنْ ليلة أُسْري به أنَّه: ﴿لم يمرَّ بملأ من الملائكة إلا أمروه: أنْ مُرْ أمَّتكَ بالحجامة﴾.
وأخرجه ابن ماجة من حديث أنس رضي الله عنه، والحديث بمجموع طرقه يرقى إلى درجة الصحة، وانظر: السلسلة الصحيحة ( رقم:2264)، وصحيح الترغيب (3/352).
- وفي مسند أحمد عَنْ أَيُّوبَ بْنِ حَسَنِ ابْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ جَدَّتِهِ سَلْمَى خَادِمِ رَسُولِ اللَّهِ صل الله عليه وسلم  قَالَتْ: مَا سَمِعْتُ أَحَدًا قَطُّ يَشْكُو إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صل الله عليه وسلم  وَجَعًا فِي رَأْسِهِ إِلا قَالَ احْتَجِمْ وَلا وَجَعًا فِي رِجْلَيْهِ إِلا قَالَ أخضبهما بِالْحِنَّاءِ.
المواضع التي وردت عن النبي
عند الحديث عن المواضع التي احتجم عليها  النبي صل الله عليه وسلم ، يجب أن أشير وأوضح أن هذه المواضع هي من باب ما دعت إليه الضرورة والحاجة وليس من باب الإلزام والاقتصار عليها.. نعم هناك حكمٌ كثيرةٌ لفعل النبي صل الله عليه وسلم الاحتجامَ في هذه المواضع، وقد دلَّ عليها وبينها الطب قديماً وحديثاً، لكنَّ تَقديم هذه المواضع عند فعل الحجامة لحفظ الصحة مطلقاً، أو عند وجود العلة المشابهة التي فعل النبي صل الله عليه وسلم  الحجامةَ من أجلها قد يكون مستحباً أو مطلوباً، وذلك لأن أفعال النبي صل الله عليه وسلم وحثَّه في أمور الطب من باب التشريع، وليس من باب المشورة وإبداء الرأي في أمر من أمور الدنيا، كما قال ذلك ابن خلدون، ومن وافقه من المتقدمين وبعض من المعاصرين.
المواضع التي ورد عن النبي صل الله عليه وسلم  الاحتجام عليها
(الحجامة وسط الرأس):
    - روى البخاري عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: ﴿احتجم النبي  صل الله عليه وسلم  في رأسه وهو محرم، من وجع كان به، بماء يقال له: لحى جَمَلٍ﴾، وفي رواية عنه -رضي الله عنه-:﴿أنَّ رسول الله  صل الله عليه وسلم احتجم وهو محرم في رأسه، من شقيقة كانت به﴾.
    - وعن عبد الله بن بحينة -رضي الله عنه-: ﴿أنَّ رسول الله  e احتجـم بلَحْيِ جَمَلٍ من طريق مكة، وهو محرم، في وسط رأسه﴾ أخرجه البخاري ومسلم بدون ذكر: (لحي جمل)، قوله: (لحي جمل) قال الحافظ في فتح الباري: (4/51و10/152): "قوله: بلحى جمل بفتح اللام وحكى كسرها وسكون المهملة وبفتح الجيم والميم موضع بطريق مكة"  ثبت في سنن أبي داود وغيره، عن أبي هريرة –رضي الله عنه-: ﴿أنَّ أبا هند حجم النبيe في اليافوخ[1]﴾.
(الحجامة في الأخدعين والكاهل):
عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: ﴿كان رسول الله صل الله عليه وسلم  يحتجم في الأخدعين[2]والكاهل[3] …﴾ رواه الترمذي، وأبو داود بلفظ: ﴿أنَّ النبي صل الله عليه وسلم احتجم ثلاثاً في الأخدعين والكاهل﴾ حديثٌ حَسَنٌ.
وقوله: (ثلاثاً) أي اثنتين في الأخدعين، وواحدة في الكاهل (انظر: المجموع شرح المهذب (9/57)).
قال صاحب لسان العرب-مادة: خدع-: (الأَخْدَعانِ: عِرْقان خَفِـيّان فـي موضع الـحِجامة من العُنق، وربما وقعت الشَّرْطةُ علـى أَحدهما فـيَنْزِفُ صاحبه لأَن الأَخْدَع شُعْبَةٌ مِن الوَرِيد . وفـي الـحديث: أَنه احْتَـجَمَ علـى الأَخْدَعَين والكاهل؛ الأَخدعانِ: عرقان فـي جانِبَـي العُنق قد خَفِـيا وبَطَنا، والأَخادِعُ الـجمع؛ وقال اللـحيانـي: هما عِرقان فـي الرقبة، وقـيل: الأَخدعان الوَدجانِ).
(الحجـامةُ على الـورك):
ثبــت عند أبي داود في سنــنه، وغيره من طــريق أبي الزبير عن جـابر -رضي الله عنه-: ﴿أن النبي صل الله عليه وسلم  احتجم على وركه من وثء كان به﴾.
قوله على وركه: بفتح الواو وكسر الراء، وفي القاموس: الورك بالفتح والكسر ككتف ما فوق الفخذ.
وقوله من وثء: بفتح واو وسكون مثلثة آخره همزة، والعامة تقول بالياء، وهو غلط، وهو: وهن، أو وجع يصيب اللحم ولا يبلغ العظم، أو وجع يصيب العظم من غير كسر[4].
وقد عرَّف النسيمي الوثءَ، بقوله: (هو التواء المفصل منذ تمطط الرُّبط حتى انقطاعها).
(الحجـامة على ظهر الـقـدم):
ثبت في مسند الإمام أحمـد، وسنن أبي داود، والنسائي عن أنس -رضي الله عنه-: ﴿أن رسول الله e احتجم وهو محرم، على ظهر القدم من وجع كان به﴾.
(الحجامة في جوزة القَمَحْدُوَة، أو نُقْرة القفا):
روي عن النبي e الحث على الاحتجام في جوزة القمحدوة، أو نقرة القفا، وكذلك روي عنه عليه الصلاة والسلام: المنع من الاحتجام عليها، وكلُّ ذلك لا يصح عنه.
1- (( عليكم بالحجامة في جوزة القَمَحْدُوَة، فإنها دواء من اثنتين وسبعين داء وخمسة أدواء، من الجنون، والجذام، والبرص، ووجع الضرس )).
الحديث: ضعيف انظر: ضعيف الجامع: (رقم3762).
2- (( الحجامة في نُقْرة الرأس تورث النسيان، فتجنبوا ذلك )).
الحديث: موضوع.
وقد اختُلفَ في الاحتجام في نُقرة القفا على قولين:
القول الأول: اختار قومٌ المنع، وعللوا ذلك: بأن الحجامة على نُقْرَة القفا تورث النسيان، وذلك أنَّ مؤخر الدماغ موضع الحفظ، ولما ورد عن النبي صل الله عليه وسلم من النهي في ذلك.
القول الثاني: أنَّ الحجامة نافعة في نُقْرَة القفا، وقد دلَّ على ذلك الطب والواقع العملي، والشرع أيضاً.
والجواب على المعترض:
أولاً: الحديث الذي ورد فيه ذكر النهي لا يثبت عن النبي صل الله عليه وسلم فبطل التعليل به.
ثانياً: نوافق المانعين الرأي أنَّ الحجامة إذا استعملت بغير ضرورة تضعف مؤخر الدماغ، أمَّا إذا استعملت لغلبة الدم عليها فإنها نافعة للمحتجم طباً وشرعاً؛ فقد ثبت عن النبي صل الله عليه وسلم  أنَّه احتجم في عدة أماكن من قفاه، بحسب ما اقتضاه الحال في ذلك؛ واحتجم في غير القفا بحسب ما دعت إليه حاجته.
الترجيح: هو اختيار القول الثاني، لقوته من حيث التعليل الشرعي، وكذلك التعليل الطبي.
 فالعلماء الألمان قالوا إن نقرة القفا هي التي تلي الغدة النخامية ويمر بنقرة القفا 72 هرمون من الغدة النخامية ويذهبون إلى بقية غدد الجسم ولذلك أي خلل في أي هرمون يؤدي إلى أمراض كثيرة.
______________________
 [1] اليافوخ: هو وسط الهامة حيث ملتقى عظم مقدم الرأس وعظم مؤخره، في نقطة التقاء شعر الرأس عند الحجامة عليها تسمى المنقذة أو المغيثة أو أم مغيث.
 [2] الأخـدعان: عرقان في جانبي العنق.
[3]  والكاهل: هو العظمة البارزة أسفل القفا (أعلى منتصف الظهر بين الكتفين) وهذه العظمة هي الفقرة العنقية السابعة وفي علم التشريح يطلق عليها اختصاراً (C7).
[4]  انظر: عون المعبود (10/245)، وحاشية السندي على سنن النسائي (5/193
تفضيـلات في أوقـات الحجـامـة
على ضوء الأحـاديث النبوية والعلم الحديث
   عند الحديث عن تفضيلات مواعيد إجراء الحجامة من المستحب مراعاة بعض القواعد المبنية على التوجيهات النبوية الشريفة التي ارسى مبدئها طبيب العقول والأبدان محمد صلى الله عليه وسلم، وبعض الأسس العلمية الدقيقة.. فيما يلي من أسطر على موقع العلاج يتحدث الدكتور سليم الأغبري عن تفضيلات أوقات الحجامة على ضوء الأحاديث النبوية والعلم الحديث.
الأحاديث التي وردت في عمل الحجامة في أيام وأوقات معينة من الأسبوع، أو التي نهت عن إجرائها في أيام معينة كيوم السبت والأربعاء والخميس، فكلها أحاديث ضعَّفها العلماء فلا ينبني عليها اعتقاد معين أو سلوك يمكن أن يكون عائقاً من استفادة المريض من هذه الوسيلة العلاجية وقت الحاجة إليها، أما إذا ثبت بالبحث العلمي أن فائدتها أفضل وإن لها أضراراً في أيام معينة فيمكن أن يكون هذا مرتكزاً للعمل بها كسنة ثابتة عن النبي لذا ندعو إلى مزيد من الأبحاث العلمية في هذا الموضوع.
عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صل الله عليه وسلم قَالَ: ﴿مَنْ أَرَادَ الْحِجَامَةَ فَلْيَتَحَرَّ سَبْعَةَ عَشَرَ أَوْ تِسْعَةَ عَشَرَ أَوْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَلا يَتَبَيَّغْ بِأَحَدِكُمُ الدَّمُ فَيَقْتُلَهُ﴾. رواه ابن ماجة في سننه، وفي رواية عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: يَا نَافِعُ قَدْ تَبَيَّغَ بِيَ الدَّمُ فَالْتَمِسْ لِي حَجَّامًا وَاجْعَلْهُ رَفِيقًا إِنِ اسْتَطَعْتَ وَلا تَجْعَلْهُ شَيْخًا كَبِيرًا وَلا صَبِيًّا صَغِيرًا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ e يَقُولُ:﴿الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ وَفِيهِ شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ وَتَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَفِي الْحِفْظِ فَاحْتَجِمُوا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ وَالْجُمُعَةِ وَالسَّبْتِ وَيَوْمَ الأَحَدِ تَحَرِّيًا وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَالثُّلاثَاءِ فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي عَافَى اللَّهُ فِيهِ أَيُّوبَ مِنَ الْبَلاءِ وَضَرَبَهُ بِالْبَلاءِ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ فَإِنَّهُ لا يَبْدُو جُذَامٌ وَلا بَرَصٌ إِلا يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ أَوْ لَيْلَةَ الأَرْبِعَاءِ﴾[1].رواه ابن ماجة.
يقول موفق الدين البغدادي في الطب النبوي: "هذا النهي كله إذا احتجم حال الصحة أما وقت المرض، وعند الضرورة، فعندها سواء كان سبع عشرة أو عشرين، وكان أحمد بن حنبل يحتجم في أي وقت هاج عليه الدم، وأي ساعة كان".
ويرى الدكتور محمود ناظم النسيمي[2]  "أن الحجامة الجافة ليس لها وقت معين لإجرائها وإنما تنفذ لدى وجود استطباب لها، أما الحجامة الدامية فلها أوقات مفضلة في الطب النبوي إذا استعملت بشكل وقائي، أما في حالات الاستطباب العلاجي فإنها تجرى كذلك في أي وقت، فلقد مر معنا أن النبي صل الله عليه وسلم احتجم بعدما سُمَّ واحتجم في وركه من وثء كان به واحتجم وهو محرم على ظهر قدمه من وجع كان به، وفي رأسه من شقيقة ألمت به، ولم يرد عنه عليه الصلاة والسلام أنه انتظر في تلك الأحوال يوماً معيناً أو ساعة معينة من اليوم ولذا تحمل أحاديث تفضيل أيام معينة من الشهر لإجراء الحجامة الدامية على إجرائها لأغراض وقائية كما في الدمويين عند اشتداد الحر والله تعالى أعلم.".
مما سبق يتضح اتفاق أهل العلم والطب أن الحجامة الجافة ليس لها وقت محدد ويمكن أن تجرى متى دعت الضرورة لها وكذلك الأمر ينطبق على باقي أنواع الحجامة الأخرى، أما الحجامة الرطبة بوساطة الكاسات، والتي نخرج بها الدم فقد اتُفق على أمرين:
1- الحجامة العلاجية: ليس لها وقت محدد بل إن وقتها هو الحاجة إلى إجرائها مع التشديد أن إجرائها في موعدها المفضل هو ابلغ وامثل للشفاء.
2- الحجامة الوقاية: لا بد أن نراعي فيها الأوقات التالية (وليس معني ذلك أنها لا تفيد بغير ما ذكرنا):
أ- الحجامة يجب أن تجرى في ساعات الصباح الأولى قبل اشتداد الحر (ومع ذلك يمكن الاحتجام ليلا للصائم إذا خاف على نفسه).
ب- الأيام المفضلة لأجراء الحجامة أحاديثها ضعيفة أو مرفوعة ولكن يجب التذكير هنا بدراسات حديثة عن علاقة أيام الشهر وذبذباتها بجسم الإنسان.
ت- أما أفضل أيام الشهر فهي (17- 19- 21) من كلّ شهر هجري وعلى هذه النقطة بالذات نقف أمام معجزة نبوية ما زال العلم عاجز عن تفسيرها.
ج- أما أفضل أوقات ألسنه لإجرائها, فهي في بداية الربيع, عند اشتداد الحر (أي اختفاء البرد), وهذا الوقت هو المفضل لإجراء ما يعرف بالحجامة الوقائية.
كما يجب الإشارة أنه من الأفضل أنْ تفعل الحجامة صباحاً قبل تناول أيّ شيء من الشراب والطعام، وذلك لأن الطعام ينشط جهاز الهضم، ومن ثمَّ تنشط الدورة الدموية، فتتحرك الرواكد التي تجمعت خلال النوم في منطقة الكاهل، ومن فوائد الحجامة على الريق تجنب الشعور بالغثيان، أو القيء، لكن يجب التنبيه أيضاً إلى أن الحجامة على الجوع الشديد ربَّما تؤدي إلى حدوث إغماء أو قيء.


وخلاصة القول في توقيت الحجامة أنه لم يصح عن النبي e حديث يأمر أو ينهى عن الحجامة في يوم أو وقت معين، إلا ما كان من استحباب لعملها أيام السابع عشر والتاسع عشر والحادي والعشرين من الشهر القمري حيث بلغت أحاديثها درجة الحسن (أي دون مرتبة الصحيح)، فالمسلم الذي يرغب في الحجامة لمجرد الوقاية أو تطبيق ما ورد في السنة المطهرة يمكن أن يتحرى هذه الأيام وأما من أراد الحجامة علاجاً لمرض حاضر فليس له أن ينتظر وإنما يجريها زمن الحاجة إليها، وهذا ما اتفق عليه الجمهور من علماء الأمة، كما يوافق الرأي الطبي السديد.

______________________
[1]  الحديث: حَسَّنَهُ بمجموع طرقه الإمامُ الألباني في السلسلة الصحيحة: (رقم 766) وفي صحيح الترغيب (3/354) قال: حسن لغيره.
[2]  عن المجلة الطبية العربية، ندوة نقابة أطباء دمشق.، ندوة نقابة أطباء دمشق.


حجام :عمر ابو الحسن
01009739233
واتس آب01121738312


من فوائد الحجامة

الحجامة سنة نبوية تحمل فوائد صحية وقائية وعلاجية لا حصر لها، وقد أثبتت الدراسات والأبحاث الحديثة العديد من هذه المنافع، ويؤكد ذلك بشدة ما تَحفـل به الحجامة من اهتمام غربي كبير من خلال انتشار المشافي الخاصة بها وإلحاقها كعلم يُدرس في الجامعات والمعاهد الطبية المرمُوقة وما يتبعها من مؤسسات بحثية ومراكز دراسات، كما أن عودة التداوي بالحجامة في غالبية الدول العربية وإقبال الناس عليها خلال السنوات الأخيرة تأكيد إضافي على ذلك.. فيما يلي من أسطر على موقع العلاج يسرد لكم الدكتور سليم الأغبري أهم الفوائد العامة للحجامة ودورها في علاج المشاكل الصحية المختلفة وفي الوقاية من أمراض العصر المنتشرة. حيث فوائد الحجامة في علاج حالات الصداع المزمن الذي فشلت معه الوسائل الأخرى، وفي علاج حالات الآلام الروماتيزمية المختلفة خاصة آلام الرقبة والظهر والساقين وبعض مشاكل المفاصل من تيبس أو تورم، بالإضافة إلى أهميتها في علاج الضغط المرتفع وفي علاج بعض الحالات النفسية والأرق، كما يشير الدكتور سليم الأغبري إلى دور الحجامة في مواءمة الحالة النفسية ورفع كفاءة جهاز المناعة والقضاء على الالتهابات المختلفة التي تصيب مختلف الأعضاء والأنسجة، وبالتالي تأثير الحجامة الإيجابي في القضاء على مشاكل صحية وأمراض مختلفة عديدة مثل: – آلام الظهر والعنق والأكتاف (الأبهر – المَتنة – العَصَبَة). – بُرودة أو حرارة الجسم وتنميّل الأطراف. – الخُمول والشُعور بالتعب والإرهاق الدائم. – القلق والأرق واضطرابات النوم. – ارتفاع ضغط الدم. – ارتفاع الكولسترول والدهون الثلاثية. – النقرس وعرق النسا. والعديد من الأمراض والعلل الصحية التي أثبتت الدراسات الحديثة جدوى الحجامة عليها..

فوائد الحجامة :

 1- تسليك الشرايين والاوردة الدقيقه والكبيرة وتنشيط الدورة الدموية
2- تسليك العقد الليمفاوية والاوردة الليمفاوية.
3- تسليك مسارات الطاقة
4- تنشيط واثارة اماكن ردود الفعل بالجسم للاجهزة الداخلية للجسم فيزيد انتباة المخ للعضو المصاب ويعطى اوامرة المناسبة لاجهزة الجسم الداخليه باتخاذ اللازم
5- امتصاص الاخلاط والسموم واثار الادويه من الجسم والتى تتواجد فى تجمعات دمويه بين الجلد والعضلات واماكن اخرى بالجسم واخراجها عن طريق الخربشة الخفيفة على الجلد
6- تقويه المناعه العامه فى الجسم
7- تنظيم الهرمونات وخاصة فى الفقرة السابعه من الفقرات العنقية
8- العمل على موائمة الناحية النفسيه
9- تنشيط اجهزة المخ والحركة والكلام والسمع والادراك والذاكرة
10- تنشيط الغدد وخاصة الغدد النخاميه
11- رفع الضغط عن الاعصاب
12- ازالة بعض التجمعات والاخلاط واسباب الالم
13- تمتص الاحماض الزائدة فى الجسم
14- تزيد نسبة الكورتيزون الطبيعى فى الدم فيختفى الالم
15- تحفز المواد المضادة للاكسدة
16- تقلل نسبة البولينا فى الدم
17- تقلل من الكوليسترول الضار فى الدم وترفع نسبة الكوليسترول النافع
18- ترفع نسبة المورفين الطبيعى فى الجسم
والكثير والكثير من الفوائد التى لا نستطيع حصرها
تستخدم الحجامه فى علاج ( الروماتيزم – خشونة الركبه – املاح القدم – عرق النسا – الام الظهر – الام الرقبه والاكتاف – النقرس – الروماتيد – الشلل النصفى – الشلل الكلى – ضعف المناعه – الشد العضلى – تنشيط الدورة الدموية – تنميل الاذرع – تنميل الارجل – الام البطن )
كما تستخدم ( البواسير – الناسور – البروستات والضعف الجنسى – الكحة المزمنة وامراض الئه – ارتفاع ضغط الدم – المعدة والقرحة – امراض الكلى – الامساك المزمن – الاسهال – التبول اللااردى – الاكتئاب والانطواءوالارق – ضيق الاوعية الدمويه وتصلب الشرايين – التهاب فم المعدة – كثرة النوم – حساسية الطعام – الامراض الجلدية )
وكذلك فى علاج ( امراض القلب – السكر – الكبد و المرارة – دوالى الساقين – دوالى الخصية – داء الفيل – السمنة – النحافة – العقم – الغدة الدرقيه )
وكذلك فى علاج جميع امراض النساء ( نزيف الرحم – انقطاع الدورة – الافرازات بانواعها – مشاكل الحيض – تنشيط المبيض – وجود لبن بالثدى بدون حمل – الام ما بعد عملية الرحم – مغص الدورة – سن الياس – التهاب الرحم – التوتر العصبى – الحالات النفسية )

مواضع الحجامة:

للحجامة ثمانية وتسعون موضعًا، خمسة وخمسون منها على الظهر وثلاثة وأربعون منها على الوجه والبطن، ولكل مرض مواضع معينة للحجامة (موضع أو أكثر لكل منها) من جسم الإنسان.
وترجع كثرة المواضع التي تُعمل عليها الحجامة؛ لكثرة عملها وتأثيرا بها في الجسد.
 * فهي تعمل على خطوط الطاقة، وهي التي تستخدمها الإبر الصينية، وقد وجد أن الحجامة تأتي بنتائج أفضل عشرة أضعاف من الإبرالصينية، وربما يرجع ذلك؛ لأن الإبرة تعمل على نقطة صغيرة، أما الحجامة فتعمل على دائرة قطرها 5 سم تقريبًا.
 * وتعمل الحجامة أيضًا على مواضع الأعصاب الخاصة بردود الأفعال، فكل عضو في الجسم له أعصاب تغذِّيه وأخرى لردود الأفعال، ومن َثم يظهر لكل مرض (أي فعل) رد فعل يختلف مكانه بحسب منتهى العصب الخاص بردود الأفعال فيه، ويسمّي هذا “رفلكس”
 فمث ً لا المعدة لها مكانان في الظهر، وعندما تمرض المعدة نقوم بالحجامة على هذين المكانين، وكذلك البنكرياس له مكانان، ،Reflex والقولون له 6 أماكن… وهكذا.
 * وتعمل الحجامة أيضًا على الغدد الليمفاوية، وتقوم بتنشيطها فهذا يقوِّي المناعة ويجعلها تقاوم الأمراض والفيروسات مثل فيروس ” C”.

تكرار الحجامة  :

هناك امراض تشفى بإذن الله من اول مرة واخرى تشفى بعد عدة مرات من استخدام الحجامة ، وكل شخص يختلف عن الآخر بسرعة الاستجابة للحجامة فهناك اشخاص يتحسن او يشفى من أول مرة وآخر لا يتحسن الا بعد مرتين او ثلاثة .
حجام :عمر ابو الحسن
01009739233
واتس آب01121738312